بعد 150عاما عودة لوحة عام المجاعة في مدريد لمتحف برادو.. اعرف سبب خروجها

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عادت لوحة عام المجاعة في مدريد للفنان الإسباني خوسيه أباريسيو، التي رسمت عام 1818، إلى متحف برادو بعد غياب دام أكثر من 150 عاماً.


لوحة عام المجاعة

 

كانت هذه اللوحة في بدايات المتحف من أبرز معروضاته، إذ تُصوّر سكان مدريد وهم يعانون الجوع ويرفضون المساعدات التي يقدمها الجنود الفرنسيون خلال الاحتلال النابليوني، في تعبير قوي عن الولاء للملك فرديناند السابع، وفقا لما ذكره موقع الجارديان.


شهرة اللوحة


في ذلك الوقت، لاقت اللوحة شهرة كبيرة بسبب طابعها الوطني والدعائي، لكنها مع تغير الأذواق السياسية والفنية في إسبانيا فقدت أهميتها تدريجياً، وبحلول أواخر القرن التاسع عشر أصبحت تعتبر عملاً ضعيف الذوق، مما أدى إلى إخراجها من المتحف عام 1874.


تغيير نظرة الجمهور للفن

اليوم تعود اللوحة كأول عمل في سلسلة معارض جديدة بعنوان عمل واحد، قصة، والتي تهدف إلى تقديم الأعمال الفنية في سياقها التاريخي والسياسي، وإبراز كيف تتغير نظرة الجمهور للفن عبر الزمن.


يشير القائمون على المعرض إلى أن أهمية اللوحة لا تكمن في قيمتها الفنية فقط، بل في كونها مثالاً واضحاً على تغيّر الذوق العام؛ إذ انتقلت من قمة الشهرة إلى التهميش، كما تقارن أحياناً بأعمال فرانثيسكو جويا، التي أصبحت لاحقاً أكثر تأثيراً في تصوير معاناة الحرب.

ويهدف المعرض إلى دفع الزوار للتفكير في العلاقة بين الفن والسياسة والذاكرة التاريخية، وكيف يمكن أن تتبدل قيمة الأعمال الفنية مع تغير الأجيال والسياقات الثقافية.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق