تثير لعنة الفراعنة الفضول دوما ولا يمكن الوقوف على جانب واحد للحقيقة بشأن انتشارها غير أن بقاءها في المخيلة العالمية كل تلك السنوات يعنى أن شيئا جللا قد حدث، وأن ما قيل حولها قد تداولته الألسن ونشر عير وسائل الإعلام على نطاق واسع.
سر انتشار قصة لعنة الفراعنة
يقول دانيال بوتر مساعد مدير المتحف الوطني باسكتلندا وفقا لموقع هيستورى إنه قبل بدء التنقيب عن مقبرة توت عنخ آمون، وقّع اللورد كارنارفون اتفاقية حصرية مع صحيفة التايمز اللندنية بشأن حقوق النشر والتغطية الإعلامية للاكتشافات، حيث نصّت الاتفاقية على أنه: "لا يُسمح لأي صحيفة أخرى، بما فيها الصحف المصرية، بنشر أي صور، يجب كتابة كل شيء ونشره".
ونتيجةً لذلك، قام الصحفيون البريطانيون بتلفيق نقوش على المقبرة وبعد وفاة كارنارفون، نشرت الصحف شائعات مثيرة حول اللعنة ويُقال إن الرئيس الإيطالي بينيتو موسوليني أخذ هذه الشائعات على محمل الجد لدرجة أنه أمر بنقل مومياء مصرية من قصر شيجي في روما.
ويعتقد بوتر أن اكتشاف توت عنخ آمون قد أسر اهتمام الجمهور جزئيًا بسبب تداعيات الحرب العالمية الأولى والصعوبات الاقتصادية التي تلتها، ويضيف: "إنها قصة مثيرة، فيها مغامرة، وذهب، ورابط بالماضي، ولكنها تتناول أيضًا موضوع الموت".
وساهمت الأفلام والكتب وغيرها من إبداعات الثقافة الشعبية في ترسيخ صورة "مصر كمكان مثير وجذاب، وهي صورة راسخة في المخيلة الغربية عن هذا البلد"، كما يضيف بوتر: "لكن في نهاية المطاف، سيظل الناس فضوليين بشأن كيفية عيش الناس. فالقصص الإنسانية تجذبنا دائماً".














0 تعليق