يحتفل الأقباط هذه الأيام بأسبوع آلام السيد المسيح، والذي بدأ بـ "أحد السعف أو أحد الشعانين"، وهو واحد من أشهر الاحتفالات فى جميع ربوع مصر للمسلمين والأٌقباط معا، واليوم أثنين البصخة، ويليه الثلاثاء الكبير ثم أربعاء الفصح وخميس العهد والجمعة العظيمة وسبت الفرح أو سبت النور وأحد القيامة، وقد ذخرت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بعدد كبير من الباباوات الذين جلسوا على كرسى مارمرقس الرسول، حيث وصل عدد البطاركة منذ أيام مارمرقس الرسول حتى اليوم 118 بطريركًا (بابا)، والبابا الحالى هو الأنبا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وفي ضوء ذلك نستعرض أول بطريرك للكنيسة.
القديس مرقس المؤسس للكنيسة
بحسب التقليد العام للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، فإن كلمة بطريرك تُطلق كذلك على كل تلميذ من تلاميذ المسيح؛ سواء من التلاميذ الإثنى عشر الأوائل أو على السبعين تلميذاً رغم ظهور هذا اللفظ لأول مرة بأمر من الإمبراطور ثيودوسيوس الثانى بإطلاقه على أسقف روما والذي يعني "أب الآباء"، وبالقياس فباعتبار أن مرقس هو المؤسس للكنيسة فهو البطريرك الأول لكرسي الإسكندرية.
القديس مرقس الرسول أول من أدخل المسيحية إلى مصر
يعود تاريخ هذا المنصب إلى مارمرقس الرسول حيث يعد مؤسس الكنيسة المصرية القبطية ومن ثم فأنه البطريرك "البابا" الأول لها، كما يعتبر أول من أدخل المسيحية إلى مصر بعدما جاء إلى مدينة الإسكندرية، واختفت شخصية القديس مرقس فى سفر الأعمال حيث سافر إلى مصر وأسس كنيسة الإسكندرية بعد أن ذهب أولًا إلى موطن ميلاده "المدن الخمس" بليبيا، ومن هناك انطلق إلى الواحات ثم الصعيد ودخل الإسكندرية عام 61 م، من بابها الشرقى.
وقد لُقب القديس مارمرقس الرسول بعدد من الألقاب المختلفة، ومن أبرز تلك الألقاب: "الانجيلى، البشير، الشهيد، كاروز الديار المصرية، الرسول، الكرسي الطاهر الرسولي (البطريرك)، مبدد الأوثان، ناظر الإله".















0 تعليق