ذكرت صحيفة «هآرتس» العبرية، اليوم الأحد نقلًا عن مسؤول بارز لم تسمه في حزب «القائمة العربية الموحدة» (رعام)، الذي يشغل 8 مقاعد في الكنيست، أن الحزب سيصوت لصالح تشكيل حكومة بقيادة جادي آيزنكوت، حتى إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق ائتلافي نهائي بحلول موعد التصويت.
وبحسب التقرير، تسعى «رعام» إلى تجنيب الكتلة التي يقودها آيزنكوت، وتضم 48 عضوًا، الاعتماد على دعم حزب «يهدوت هتوراه» (يهودية التوراة) الحريدي، بما يحول دون اتخاذ خطوات مضادة قد تعرقل تشكيل الحكومة، ويتيح لآيزنكوت أداء اليمين الدستورية وتولي رئاسة الحكومة خلفًا لبنيامين نتنياهو في أقرب وقت ممكن، حتى دون وجود ضمانات بشأن استقرار حكومته.
وأشار التقرير إلى أن حزب «القائمة المشتركة»، وهو حزب عربي آخر، لن يصوّت لصالح حكومة من هذا النوع، لكنه في المقابل لن يعمل على إسقاطها.وأضافت «هآرتس» أن الحزبين يعتزمان التعاون مع كتلة آيزنكوت للإطاحة برئيس الكنيست الحالي واستبداله في أقرب وقت ممكن، إلى جانب تشكيل لجان الكنيست.
بسبب جمعه التبرعات للفلسطينيين.. مغني الراب الأمريكي ماكليمور يفضح رفض 9 ساحات أمريكية استضافة حفلاته «إسرائيل لن تصمد».. نتنياهو يدعو لتشكيل حكومة وحدة تضم أحزاب المعسكر الوطني والأحزاب الصهيونية «نيران شوارع باريس وبروكسل ستبدو باهتة أمام ما ينتظر إسرائيل».. نتنياهو يحذر من تشكيل حكومة تضم الأحزاب العربيةولفت التقرير إلى أن الحزبين يرغبان في إحداث تغييرات في السياسات المتبعة تجاه المجتمع العربي، إلا أنه لا توجد حاليًا مفاوضات ائتلافية مع «القائمة المشتركة»، فيما تحاول «رعام» إبقاء تفاصيل المناقشات الجارية طي الكتمان.وفي المقابل، يعارض عدد من أبرز أعضاء كتلة آيزنكوت علنًا الاعتماد على الأحزاب العربية لتشكيل الحكومة.
وكان الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوج، قد كلف جادي آيزنكوت بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة، في خطوة تأتي وسط حالة من الانقسام السياسي وتعثر المشاورات المتعلقة بتشكيل ائتلاف حكومي يحظى بالأغلبية داخل الكنيست.
يأتي التكليف في ظل صراع سياسي بين معسكر رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو وقوى المعارضة، بشأن تشكيل الحكومة المقبلة، خاصة مع الخلافات حول إمكانية الاستعانة بدعم الأحزاب العربية للوصول إلى الأغلبية المطلوبة.
ومن المنتظر أن يواجه آيزنكوت تحديات سياسية تتعلق بتشكيل ائتلاف قادر على حصد ثقة الكنيست، في ظل تباين مواقف الأحزاب الإسرائيلية بشأن المشاركة في الحكومة وتركيبتها السياسية.
- بعد تكليفها… المنصوري أمام تحدي تشكيل الحكومة المغربية: “لا خطوط حمراء” واتصال مع ابن كيران
- الجبهة يستضيف القوى السياسية بالغربية.. القصير يبدأ استقبال القيادات استعدادًا لمؤتمر دعم القائمة الوطنية
- قيادات الأحزاب في ضيافة مستقبل وطن.. عبد الجواد: القائمة الوطنية حققت التعددية.. والقصير: مبدأنا المشاركة وليس المغالبة
- "مستقبل وطن" ينظم ماؤتمر جماهيريا حاشدا بالشرقية لدعم مرشحى القائمة الوطنية
- اللواء أحمد العوضي يؤكد على أهمية مشاركة الأحزاب في القائمة الوطنية ليكون أكبر توافق حزبي






