جدّد أفيجدور ليبرمان، رئيس حزب «يسرائيل بيتينو»، رفضه المشاركة في حكومة إسرائيلية تعتمد على دعم الأحزاب العربية، معلنًا استعداده للتوصل إلى تسوية مع الأحزاب الحريدية، بشأن قانون التجنيد، لتجنب إجراء انتخابات جديدة، وإنهاء حكم بنيامين نتنياهو.
وقال ليبرمان، إن الاستعداد للتوصل إلى تفاهمات لا يعني التخلي عن المبادئ، معتبرًا أن المرحلة السياسية الحالية تفرض اتخاذ قرارات صعبة، وأن المرونة في بعض الملفات قد تكون ضرورية لتشكيل حكومة بديلة.
ووجّه انتقادات إلى المطالبين بالاعتماد على القائمة المشتركة، والقائمة العربية الموحدة، لتشكيل الحكومة، مؤكدًا أنه لن يشارك في ائتلاف يستند إلى دعمهما.
«هرتسوج» يبدأ مشاورات تشكيل الحكومة الإسرائيلية.. انقسام برلماني وتحذيرات من التشكيك بنتائج الانتخابات «هآرتس» تهاجم الرئيس الإسرائيلى بسبب دعمه لـ«نتنياهو» سفير أمريكا السابق فى تل أبيب: نتنياهو أصبح «شخصية سامة سياسيا» (تفاصيل)وزعم أن مواقف بعض نواب الأحزاب العربية تجاه حركة حماس، والحرب في غزة، تتعارض مع رؤيته لمتطلبات الأمن الإسرائيلي، مضيفًا أن تشكيل حكومة بهذه الصيغة قد يضر بأمن إسرائيل، ويعيد نتنياهو إلى الحكم.
وفي المقابل، دافع ليبرمان، عن استعداده للتفاوض مع الأحزاب الحريدية بشأن قانون التجنيد، مؤكدًا تمسكه بمبدأ فرض الخدمة العسكرية على الجميع، لكنه أبدى انفتاحًا على بحث صيغ توافقية لتطبيقه، في ضوء نتائج الانتخابات والحاجة إلى تشكيل حكومة جديدة.
وأشار إلى مشروع قانون التجنيد، الذي طرحه عام 2018، موضحًا أنه يمكن أن يشكل أساسًا للتفاوض، إلى جانب مقترحات أخرى، مع الإقرار بضرورة إدخال تعديلات عليه في ضوء التطورات الأمنية التي أعقبت هجوم السابع من أكتوبر.
ونفى رئيس حزب «يسرائيل بيتينو»، أن يكون مستعدًا للتنازل عن مواقفه من أجل الوصول إلى رئاسة الحكومة، قائلًا إن المنصب يمثل خيارًا سياسيًا بالنسبة إليه، وليس هدفًا يسعى إليه بأي ثمن.
- قادة 5 أحزاب يوحدون جهودهم بالانتخابات لاستبدال حكومة نتنياهو
- نتنياهو يدعو إلى تشكيل حكومة موسعة: الحرب لن تنتهي وعلينا أن نكون أقوياء
- بنيامين نتنياهو.. مجرم حرب «أحرق الشرق الأوسط» فاشتعلت النيران في ملابسه
- أزمة التجنيد تهدد حكومة نتنياهو.. تحركات لحل الكنيست وتقديم موعد الانتخابات
- نتنياهو يعترض على تشكيل مجلس غزة وواشنطن تؤكد التنسيق المسبق





