سلطت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية الضوء فى تقريرها أمس عن المسيرة الفكرية والعلمية لداريو أمودى، الرئيس التنفيذى لشركة «أنثروبيك» المتخصصة فى الذكاء الاصطناعى، وكيف أسهمت تجاربه الشخصية وتأثره بفلسفات عقلانية فى تشكيل رؤيته لمخاطر التكنولوجيا، وصولًا إلى تأسيس واحدة من أبرز شركات الذكاء الاصطناعى عالميًا.
وأوضح التقرير أن «أمودى»، ٤٣ عامًا، تأثر منذ دراسته بجامعة برينستون عام ٢٠٠٧ بكتاب «The Singularity Is Near» لعالم الحاسوب، راى كورزويل، الذى توقع تجاوز الذكاء الاصطناعى القدرات البشرية، وإمكانية اندماج الإنسان بالآلات بحلول عام ٢٠٤٠، وتشكلت أفكاره بفعل مدرستين فكريتين، هما «العقلانية»، التى تحذر من المخاطر الوجودية للذكاء الاصطناعى، و«الإيثار الفعال»، الذى يسعى إلى تعظيم المنفعة الإنسانية باستخدام الحسابات العلمية، ما عزز قناعته بضرورة تطوير التكنولوجيا تحت ضوابط صارمة.
وبحسب التقرير، بدأ «أمودى» العمل فى شركة «بايدو» الصينية عام ٢٠١٤، ثم انتقل إلى «جوجل برين» عام ٢٠١٥، قبل انضمامه إلى «أوبن إيه آى» عام ٢٠١٦، حيث قاد أبحاث سلامة الذكاء الاصطناعى وتطوير النماذج واسعة النطاق؛ لكن خلافات نشبت داخل «أوبن إيه آى» بشأن نفوذ «أمودى» وشقيقته «دانييلا»، وإدارة مشروع «GPT»، وتدخل رئيس الشركة جريج بروكمان، انتهت باستقالتهما مع زملاء آخرين فى ديسمبر ٢٠٢٠، وتأسيس «أنثروبيك» مطلع ٢٠٢١.
الذكاء الاصطناعي يعيد رسم الصراع بين أمريكا والصين.. وتحذيرات من حرب تجارية عالمية «واشنطن بوست»: التضخم يهدد الجمهوريين في انتخابات الكونجرس «فهمى»: تكثيف العمل الإعلامى العربى وتطويره ضرورة لمواجهة التحدياتالصحيفة أشارت إلى أن وفاة والد أمودى بمرض التهاب الكبد الوبائى عام ٢٠٠٦، ثم إصابته بسرطان الخصية عام ٢٠١٤ وتعافيه، عمقت اهتمامه بتسريع الاكتشافات الطبية وإطالة عمر الإنسان، بعدما درس الفيزياء والأحياء الحاسوبية فى ستانفورد وبرينستون، وشارك فى مبادرات خيرية لتقييم فاعلية التبرعات.
- أوبن إيه آى تستقطب قيادية من أنثروبيك لإدارة المنتجات الأساسية
- جوجل تنضم إلى أوبن إيه آى لحماية محتوى المواقع من تدريب الذكاء الاصطناعى
- مخاوف أمريكية من خداع رئيس «إنفيديا» فى مؤامرة تجسس صينية
- «نيويورك تايمز»: رئيس «إنفيديا» ينظر إليه باعتباره هدفًا لمؤامرة تجسس صينية
- أنثروبيك تقترح حظر نماذج الذكاء الاصطناعى عالية الخطورة بأوامر قضائية






