يدرس وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو إمكانية مغادرة إدارة الرئيس دونالد ترمب، في وقت يقيّم خياراته السياسية المقبلة عقب الخسائر التي مني بها الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي هذا الأسبوع.
ونقلت «بلومبرغ» عن أشخاص مطلعين على المناقشات أن روبيو وفريقه يبحثون سيناريوهات عدة بشأن مستقبله، من بينها احتمال التخلي عن منصبيه وزيراً للخارجية ومستشاراً للأمن القومي، إلا أنه لم يتخذ قراراً نهائياً حتى الآن، كما لم يُحدد أي جدول زمني لخطوة محتملة من هذا النوع.
وبحسب المصادر، أجرى روبيو محادثات مع مسؤولين في البيت الأبيض بشأن إمكانية تنحيه، فيما طلب منه بعض المسؤولين البقاء في منصبه.
جيفرى أرونسون لـ«اعرف سبورت»: بقاء النظام الإيراني يمثل انتصارًا سياسيًا له عرقلة قرارات ترامب وتحقيقات بشأن ثروته وحرب إيران.. ماذا يعني فوز الديمقراطيين في الانتخابات الأمريكية؟ واشنطن تفرض عقوبات جديدة على كوبافي المقابل، نفت وزارة الخارجية الأميركية صحة التقارير التي تحدثت عن دراسة روبيو الاستقالة.
وقال ديلان جونسون، مساعد وزير الخارجية للشؤون العامة العالمية، إن هذه الأنباء «عارية تماماً من الصحة»، مضيفاً أن روبيو «لم يناقش مغادرة منصبه وسيواصل الخدمة بفخر في إدارة الرئيس ترمب».
ولم يصدر تعليق فوري من البيت الأبيض رداً على طلبات للتعليق بشأن التقرير.
- تضارب في البيت الأبيض حول طلب ترامب وساطة صينية في ملف إيران.. وبكين ترد
- واشنطن تؤكد السيطرة على الوضع بعد حادث عشاء مراسلي البيت الأبيض
- إلقاء القبض على مشتبه به في إطلاق نار أثناء حفل حضره ترمب
- نهاية زمن الحماية المجانية.. خطة ترمب السرية لتفكيك «الناتو» بعد حرب إيران
- بين النصر الجمهوري والتشكيك الديمقراطي.. هدنة إيران تشعل نيران الصراع في البيت الأبيض




