عاجل
نتائج مباريات كأس العرب للكرة الشاطئية.. الفراعنة يضربون والمغرب يحسم التأهل والسعودية تقلب الموازيناتصالات داخل اتحاد الكرة مع علي ماهر لتولي تدريب منتخب مصر.. ما القصة؟أتلتيكو مدريد يقدم عرضاً رسمياً لضم نجم منتخب مصر 2009.. ما التفاصيلتغييرات نمط الحياة قد تساعد فى السيطرة على نوبات الإكزيمامحمد زبيب يروي رحلته مع الشطرنج وتحدي الإعاقة بمهرجان المنصورة لسينما الأطفالرئيس مياه كفر الشيخ يرفع درجة الاستعداد لمواجهة الأمطار وتفعيل خطة الطوارئسيارات تجوب شوارع كفر الشيخ لمناشدة الأسر لتطعيم أطفالهم ضد الحصبةرئيس الاتحاد البرتغالي: نحترم قرار رونالدو باعتزال اللعب الدولي.. وسيظل رمزنا الأعظم
الإضافة إلى المصادر المفضلة

شروط الحرب لم تكتمل بعد

منذ 11 شهر
تستمر موجة التهويل الإسرائيلية بوتيرة غير مسبوقة، وتتصاعد التصريحات الصادرة عن مسؤولين في تل أبيب حول احتمال اندلاع حرب واسعة على لبنان خلال اسابيع. الخطاب الإسرائيلي يبدو وكأنه يسعى إلى بث مناخ نفسي ضاغط، إذ يتكرر الحديث عن “مهلة نهائية” تُمنح للبنان حتى نهاية العام، قبل الانتقال إلى سيناريو المواجهة العسكرية.

 هذا المناخ يعكس رغبة واضحة في دفع الساحة اللبنانية نحو القبول بشروط معيّنة تحت ضغط التهديد، لكن الصورة الفعلية أكثر تعقيدًا مما تريد إسرائيل إظهاره.

وفي سياق هذا التصعيد، جرى تداول معلومات عن أن مصر نقلت إلى بيروت تحذيرات ذات طابع مباشر، مفادها أن إسرائيل مستعدة لاستئناف عملياتها العسكرية إذا لم تحصل على التزامات واضحة من الجانب اللبناني. اللافت في هذه التسريبات هو الإشارة إلى أن الحرب، إن وقعت، لن تكون محصورة بضربات جوية كما كان متوقعا، بل قد تأخذ شكلًا بريًا يشمل محاولة السيطرة على مناطق جنوب الليطاني.

وهذا النوع من التهديدات يختلف عن الخطاب التقليدي لأنه يلمّح إلى عملية عسكرية طويلة ومعقّدة، لا إلى جولة قصف محدودة.

ورغم كل هذا الضجيج، تشير مصادر سياسية مطلعة إلى أن احتمال اندلاع حرب يبقى واردًا بلا شك، لكن تحققه ليس بهذه السهولة. فهناك مجموعة شروط أساسية تحتاج إسرائيل لتوفيرها قبل اتخاذ قرار من هذا النوع، أوّلها ضمان النتائج مسبقًا. فالحرب التي جرت السنة الماضية بين حزب الله وإسرائيل، وعلى الرغم من قسوتها، لم تحقق لإسرائيل ما كانت تتوقعه. كانت تعتقد أن امتلاكها بنك أهداف ضخم سيتيح لها توجيه ضربة قاصمة، إلا أن النتائج جاءت معاكسة للتوقّعات، وهو ما انعكس في النقاش الداخلي الإسرائيلي الذي لم يُخفِ حالة الإحباط.

من هذه الزاوية، تبدو إسرائيل أكثر ترددًا. فهي تدرك أن أي حرب جديدة يجب أن تكون، على الأقل من وجهة نظرها، محسومة النتائج قبل أن تبدأ، وإلا ستجد نفسها في استنزاف قد يكون مكلفًا سياسيًا وعسكريًا. ولهذا السبب تحديدًا، يتعامل بعض المراقبين مع التهويل الحالي باعتباره جزءًا من معركة ضغط أكثر منه مقدمةً لقرار حربي نهائي.

أما الشرط الثاني الذي لا يقل أهمية، فهو الحاجة إلى موافقة اميركية شاملة. فإسرائيل، رغم قوتها، لا تخوض حربًا بهذا الحجم من دون ضوء أخضر واضح من واشنطن، خصوصًا في ظل الانشغالات الدولية والانتخابات الاميركية والتوازنات الإقليمية. وتشير تقديرات سياسية إلى أنّ هذه الموافقة قد لا تكون متوفرة في المرحلة المقبلة، أو على الأقل ليست بالمستوى الذي يسمح بفتح جبهة بهذا الحجم.

المشهد معقّد ومتداخل. إسرائيل تهوّل، القوى الإقليمية تراقب، والاحتمالات مفتوحة... لكن قرار الحرب، إن كان سيؤخذ، لا يزال يمرّ في سلسلة شروط لم تكتمل بعد.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة