عاجل
محمد صلاح يتوج بجائزة جديدة في الدوري التركيدعاء حكم تكشف سر اختيار الأزرق: ماما قالتلي شكله حلو عليكيتعرف على أسعار الخضروات والفاكهة بكفر الشيخ الخميس 15 أكتوبر 2026الدولار والتعليم والصحة.. أبرز 6 ملفات على مائدة منتدى مصر 2026يونيفيل: نواجه عقبات ميدانية تعرقل حركة دورياتنا في جنوب لبنانافتتاح مركز للذكاء الاصطناعي للتصدي إلى تحديات الصحة والمناخوزير المالية: تبكير صرف 8 مليارات جنيه مستحقات مساندة تصديرية لـ2054 شركةكاف يحسم الجدل بشأن موعد مباراة بيراميدز والمريخ بنتيو
الإضافة إلى المصادر المفضلة

الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل 5 مسلحين في رفح… معضلة الأنفاق تُفاقم الأزمة

منذ 10 شهر

أعلن الجيش الإسرائيلي مساء اليوم عن مقتل خمسة مقاتلين فلسطينيين قال إنهم خرجوا من أنفاق مدينة رفح جنوب قطاع غزة، خلال عملية عسكرية نفذتها قواته في المنطقة الشرقية للمدينة.

وأوضح الجيش في بيانه أن القوات رصدت هؤلاء المسلحين قرب ما وصفه بـ"بنية تحتية إرهابية تحت الأرض"، قبل أن يتم استهدافهم وقتلهم.

وأضاف البيان أن القتلى "يرجح أنهم خرجوا من شبكة الأنفاق في المنطقة الشرقية لرفح".

وأكد الجيش أن قواته التابعة لـ"القيادة الجنوبية" ما تزال منتشرة في المنطقة "وفق ترتيبات وقف النار"، وأنها ستواصل العمل لـ"إزالة أي تهديد فوري"، في إشارة إلى استمرار العمليات رغم الإعلان الرسمي عن وقف النار.


عمليات سابقة وزيادة التوتر

يأتي هذا التطور بعد يومين من إعلان الجيش الإسرائيلي عن قتل 11 فلسطينياً واعتقال 6 آخرين حاولوا الخروج من أنفاق رفح، ما يعكس استمرار التوتر في المنطقة رغم الهدوء النسبي المتوقع من وقف إطلاق النار. 
وتتصاعد أزمة المقاتلين المحاصرين داخل الأنفاق، الذين يبقون في حالة عزلة طويلة دون اتصالات مباشرة منذ شهور، وفق تقارير رويترز.


تفاهم أمريكي–إسرائيلي وخلافات التنفيذ

كشفت مصادر إسرائيلية عن تفاهم أمريكي–إسرائيلي يقضي بإخراج نحو 200 مقاتل من المنطقة، لكن تنفيذ هذا التفاهم يواجه عقبتين أساسيتين: 
الأولى هي عدم تمكن الأطراف من إيجاد دولة توافق على استقبال المقاتلين، 
والثانية أن عناصر كتائب القسام داخل الأنفاق قد لا يكونون على علم بوقف إطلاق النار.

هذا الغموض يحول الاتفاق النظري إلى مسألة صعبة التنفيذ على أرض الواقع، ويزيد من خطر اندلاع مواجهات جديدة.


مخاطر سياسية ودبلوماسية

أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن المقترح الأمريكي يهدف إلى نقل المقاتلين خارج القطاع لتجنب حملة عسكرية واسعة في رفح، لكن غياب التوافق الدولي والإقليمي يعرقل تنفيذ الفكرة ويحولها إلى أزمة دبلوماسية إضافية.

وتخشى الأطراف المعنية أن يؤدي أي تحرك لإخراج المقاتلين، من دون ضمانات تواصل معهم أو ترتيبات أمنية دقيقة، إلى اشتباكات قد تقوض وقف النار الهش.

وفي السياق نفسه، نقلت تقارير أن جاريد كوشنر طلب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو السماح بخروج المقاتلين من الأنفاق دون أسلحة، مؤكداً أن واشنطن ترفض تصفيتهم، ما يعكس حساسية الوضع على الصعيدين الأمني والدبلوماسي.


الأنفاق نقطة احتكاك رئيسية

العملية الأخيرة في رفح تؤكد أن الأنفاق ما تزال تشكل نقطة احتكاك رئيسية بين الطرفين، وأن التحديات أمام تنفيذ أي اتفاق أو تهدئة طويلة الأمد ما زالت كبيرة.

وبينما يسعى الجيش الإسرائيلي للحفاظ على الأمن في المنطقة الشرقية، تظل الأزمة الإنسانية والسياسية للمقاتلين المحاصرين داخل الأنفاق مفتوحة، في ظل عدم وضوح آليات إخراجهم أو ضمان سلامتهم، ما يجعل أي تصعيد محتمل واردًا في أي لحظة.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة