عاجل
إنجاز علمى.. اختبارات القلب تؤكد أن رواد الفضاء يمكنهم تحمل جاذبية المريخآبل تنقل المزيد من صناعة آيفون إلى أمريكا.. التيتانيوم ومكونات الكاميرا فى الصدارةمخرج وداعًا جوليا يعود إلى تاريخ السودان بفيلم About Love & September Lawsالمسجد العتيق بأرمنت شاهدٌ على تاريخ وذاكرةٌ دينية تمتد لأكثر من قرن ونصفرحلة إنتاج الدواء.. من فكرة في المعمل إلى علاج يصل للمريضرسائل جوجل تستعد لتحديث مهم.. 3 أنماط للخرائط ومتابعة حركة المرورستيفن سودربيرج يستكمل تصوير The Batman Part II بدلا من مات ريفز مؤقتاتعرف على أوراق التقديم لتوصيل الغاز الطبيعي للمنازل بساقلته سوهاج
الإضافة إلى المصادر المفضلة

أسامة قابيل: التصوف ليس لباساً معيناً أو طقوساً سطحية.. وهناك دخلاء يشوهون صورة الصوفية

2024/09/22

أكد الدكتور أسامة قابيل، أحد علماء الأزهر الشريف وكيل المشيخة العامة للطرق الصوفية، أن التصوف الحقيقي لا علاقة له بما يروجه البعض من مظاهر كالملابس أو العادات التي تربط بين الشيخ والمريد بطريقة تتنافى مع تعاليم الإسلام.

التصوف يعتمد في جوهره على تزكية النفس

وأوضح العالم الأزهري، فى تصريحات له، أن التصوف يعتمد في جوهره على تزكية النفس، والتقرب إلى الله بالذكر والعمل الصالح، وأنه منهج روحي عميق يقوم على الزهد والورع والتأمل في معاني الحياة والوجود.

التصوف ليس لباساً معيناً أو طقوساً سطحية

وأضاف قائلاً: "التصوف ليس لباساً معيناً أو طقوساً سطحية، بل هو تربية أخلاقية وروحية تهدف إلى الوصول إلى الإخلاص لله في كل شيء، والعلاقة بين الشيخ والمريد في التصوف هي علاقة تعليم وتوجيه نحو السلوك الحسن، وليست علاقة خضوع أو تبعية عمياء كما يظن البعض".

وأشار  العالم الأزهري، إلى أن هناك دخلاء على التصوف يحاولون تشويه صورته من خلال تصرفات وسلوكيات لا تمت بصلة للتصوف الأصيل، مما يسبب خلطاً لدى الجمهور ويؤدي إلى فهم مغلوط لهذا المنهج الروحي. 

جوهر التصوف الحقيقي

وشدد على ضرورة العودة إلى جوهر التصوف الحقيقي الذي يركز على تهذيب النفس والقرب من الله، بعيداً عن أي ممارسات خاطئة أو مغالطات، قائلا: "فى تصرفات كثيرة وأمور خطيرة، قد تجد شيخ طريقة لا يصلى الجمعة، وقد ترى البعض يدعى إن من يحبه يدخل الجنة، وكى هؤلاء دخلاء على الصوفية".

خلاصة التصوف تكمن في مفهوم الإحسان

وتابع: خلاصة التصوف تكمن في مفهوم الإحسان، وهو أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك. الإحسان في التصوف يتجاوز الطقوس الظاهرة ليصل إلى لب الإيمان العميق حيث يسعى الصوفي إلى تنقية القلب من الشوائب والارتقاء بالنفس إلى أعلى مراتب القرب من الله، فالإحسان ليس مجرد أعمال ظاهرية بل هو حال باطني يشعر فيه المؤمن بحضور الله في كل لحظة وكل فعل".

اختتم: "يركز التصوف على أن يكون الإحسان هو سمة المسلم في تعامله مع الله ومع خلقه، فالصوفي لا يكتفي بأداء العبادات، بل يسعى إلى أن يعكس النور الإلهي في أخلاقه وتصرفاته اليومية، سواء في العبادة أو التعامل مع الآخرين، الإحسان هنا يعني أن ترتقي بأفعالك وأقوالك، وتكون نموذجًا للتواضع، الإخلاص، والمحبة، محققًا بذلك الانسجام بين الظاهر والباطن في حياتك الروحية".

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة