أكد الدكتور سهيل دياب، خبير الشئون الإسرائيلية، أن الولايات المتحدة تواجه ضغوطًا دولية كبيرة قد تدفعها للتمسك بتمرير مشروع القرار الأمريكي بشأن غزة داخل مجلس الأمن، رغم وجود توترات في موقف دول تمتلك حق الفيتو مثل روسيا والصين، وفي وقت تقدمت فيه موسكو بمقترح مواز حول القطاع.
وأوضح دياب، عبر مداخلة لقناة "إكسترا لايف"، أن الإرادة الدولية تميل نحو تمرير القرار، لكن السؤال الأساسي هو مدى استعداد الولايات المتحدة للتراجع عن بعض التعديلات التي أجرتها نزولًا عند المطالب الإسرائيلية، مقابل إمكانية الانفتاح على إضافات تدفع بها روسيا والصين.
الهدف الحقيقي من المشروع الروسي لم يكن استخدام الفيتو بل منع واشنطن من إجراء تعديلات عميقة لصالح إسرائيل
وأشار إلى أن الهدف الحقيقي من المشروع الروسي لم يكن استخدام الفيتو، بل منع واشنطن من إجراء تعديلات عميقة لصالح إسرائيل، خصوصًا تلك المتعلقة بالدولة الفلسطينية وصلاحيات "مجلس السلام".
وأضاف أن روسيا قد تجد مخرجًا تفاوضيًا مع واشنطن بشأن نقطتين أساسيتين، مصير السلطة الفلسطينية في اليوم التالي للحرب، وصلاحيات مجلس السلام المقترح.
ونوه إلى أن الولايات المتحدة حذّرت من "عواقب وخيمة" في حال عدم اعتماد مشروعها، موضحًا أن التحذير موجه للدول التي تدفع نحو تسوية سياسية، وأنه يحمل تهديدًا مبطنًا بأن عرقلة المشروع قد تدفع إسرائيل للعودة إلى الحرب.
- خبير علاقات دولية: الإدارة الأمريكية لم تكن واضحة بشأن أهداف حرب إيران
- رسوم ترامب على السيارات تحقق مكاسب محدودة وتُربِك الإستثمار
- ماذا وراء زيارة قائد الأسطول السادس الأمريكي إلى تونس؟
- أمريكا تتنازل عن شرط حقوق الإنسان في مساعداتها العسكرية لمصر
- الغارديان: بتصرفاتهم المقرفة أخلاقيا والغبية سياسيا… أمثال نتنياهو وكرافت يساعدون نقاد إسرائيل






