الثلاثاء 11/نوفمبر/2025 - 11:35 م 11/11/2025 11:35:04 PM
قال الدكتور سهيل دياب أستاذ العلوم السياسية وخبير الشئون الإسرائيلية إن المناورات العسكرية الواسعة التي بدأت إسرائيل تنفيذها في الضفة الغربية وتمتد لثلاثة أيام تعكس قناعة إسرائيل بأن الضفة هي الموقع الأساسي للمواجهة القادمة مع الفلسطينيين، موضحًا أن نتائج هذه المواجهة ستحدد مستقبل القضية الفلسطينية، وما إذا كانت إسرائيل ستنجح في تصفيتها ديموغرافيًا وجغرافيًا أم سيتمكن الشعب الفلسطيني من فرض حريته واستقلاله.
وأضاف دياب، خلال تصريحاته لبرنامج “حديث القاهرة”، والمذاع عبر فضائية “القاهرة والناس” أن الضفة الغربية تعد في التقييم الإسرائيلي أهم بكثير من أي منطقة فلسطينية أخرى، نظرًا لوجود أكثر من ثلاثة ملايين ونصف المليون فلسطيني فيها، وهو واقع ديموغرافي يصعب تجاهله، إضافة إلى أهميتها الاستراتيجية والجغرافية لكونها تقع في عمق الحدود الإسرائيلية وتعد جيبًا متداخلًا أمنيًا مع إسرائيل، بما في ذلك المستوطنات.
إسرائيل ليست بحاجة إلى ذرائع لمهاجمة الشعب الفلسطيني
وأكد أن إسرائيل ليست بحاجة إلى ذرائع لمهاجمة الشعب الفلسطيني، موضحًا أن الاحتلال قائم منذ عام 1967 وأن الحركة الصهيونية منذ نكبة 1948 تسعى إلى تصفية القضية الفلسطينية جغرافيًا وديموغرافيًا، مشيرًا إلى أن إسرائيل تستند في ممارساتها إلى رؤية استعمارية عالمية هدفها اقتلاع الأرض والإنسان معًا.
وأوضح أن إسرائيل كانت قبل السابع من أكتوبر تتمتع بدعم دولي واسع مكنها من الاستمرار في سياساتها تجاه الفلسطينيين، إلا أن هذا الدعم تراجع بعد الحرب على غزة، حيث باتت الشعوب الغربية تنظر إلى إسرائيل باعتبارها رمزًا للإرهاب، وهو ما جعل فرصها في شن حرب إبادة جديدة على الضفة الغربية أكثر صعوبة.
- الأردن يحمل إسرائيل مسئولية تصاعد اعتداءات المستوطنين فى الضفة الغربية
- النمورة: مصر لعبت دورًا محوريًا في دعم القضية الفلسطينية وتشكيل اللجنة الإدارية لغزة
- وزير الخارجية: مصر ترفض أي محاولات من إسرائيل لتصفية القضية الفلسطينية
- إسرائيل تقرع الطبول: حرب دينية وشيكة
- فورين أفيرز: نتائج استطلاع تؤكد دعم الفلسطينيين لحل الدولتين وتمسك الغزيين بالبقاء وعرقلة إسرائيل للسلام






