عاجل
ستوري نجوم كرة القدم.. صلاح في مران طرابزون.. واحتفال محمد عبد المنعم مع لاعبي نيسعماد النحاس يقود الوحدات للفوز على شباب الأردن بالدوريفرنسا تستنفر 70 ألف شرطي لمواجهة «أعمال التخريب»السعودية تعترض صواريخ باليستية.. وإحباط هجوم قرب باب المندببيراميدز يكشف تفاصيل إصابة نذير بو علي أمام المريخ بنتيوأطباء القلب يحذرون.. 10 أطعمة ومشروبات قد ترفع ضغط الدم وتضر بصحة قلبكأوبن إيه آى تفصل الإنترنت عن تدريب نماذج الذكاء الاصطناعى.. ما السبب؟"صحة الإسكندرية": التطعيمات ضد الحصبة مجانًا بدءا من اليوم وطوال فترة الحملة
الإضافة إلى المصادر المفضلة

جراح لا تُرى.. حرب غزة تفجّر موجة صدمات نفسية بين الأطفال والناجين

منذ 11 شهر

يشهد قطاع غزة تصاعدًا غير مسبوق في أعداد المصابين باضطرابات نفسية حادة، بعد عامين من العمليات العسكرية الإسرائيلية التي خلّفت دمارًا واسعًا ومآسي إنسانية عميقة. 

ويؤكد أخصائيو الصحة النفسية أن ما يعيشه السكان اليوم هو "بركان من الصدمات النفسية"، لم يهدأ رغم إعلان الهدنة في أكتوبر الماضي.

يقول الدكتور عبد الله الجمل، مدير مستشفى الطب النفسي في غزة، إن المستشفى يستقبل يوميًا أكثر من 100 حالة جديدة، تتراوح بين الاكتئاب الحاد واضطرابات ما بعد الصدمة والهلع.

ويضيف أن “الوصمة الاجتماعية المرتبطة بالعلاج النفسي بدأت تتلاشى، بعد أن أصبح الألم النفسي جزءًا من الحياة اليومية لكل أسرة غزية”.


مستشفى مهدّم وطاقم مرهق

يتحدث الجمل بحزن عن الوضع الصعب داخل المستشفى الذي يعمل من مقر مؤقت بعد تضرر المبنى الرئيسي.

ويشير إلى أن الأطباء يضطرون إلى استقبال المرضى في غرفة واحدة، ما يحرمهم من الخصوصية ويجعل العلاج الجماعي أكثر صعوبة.

ويؤكد أن الضغط اليومي الهائل دفع بعض العاملين أنفسهم إلى طلب الدعم النفسي، في ظل نقص حاد في الكوادر والأدوية وغياب البنية التحتية المناسبة.


أطفال الحرب.. كوابيس لا تنتهي

بحسب تقارير الهلال الأحمر الفلسطيني، فإن الأطفال هم الفئة الأكثر تأثرًا بالصدمات النفسية.

وتشير الأخصائية نيفين عبد الهادي من جمعية الهلال الأحمر إلى أن “الطفل الغزي اليوم يعاني في كل تفاصيل حياته، من الطعام إلى الملبس والمأوى، وهناك أطفال لم يرتدوا ملابس جديدة منذ عامين”.

وتوضح أن أبرز الاضطرابات المنتشرة بين الأطفال تشمل كوابيس ليلية وسلس بولي وصعوبة في التركيز، إلى جانب مظاهر من الخوف المفرط والعزلة.

وتضيف: “نحن أمام جيل كامل يحمل ذاكرة حرب قبل أن يتعلم معنى السلام”.


صدمة جماعية وحاجة عاجلة للدعم

تشير التقديرات الرسمية في غزة إلى أن عامين من القصف والاجتياحات أوديا بحياة أكثر من 68 ألف شخص، وتسببا في نزوح ملايين السكان، ليصبح في كل بيت قصة فقدٍ أو صدمة.

ورغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، فإن الخروقات المتكررة وأصوات الطائرات الحربية ما تزال تذكّر السكان بالموت القريب، وتُعمّق من جراحهم النفسية.

ومع انهيار البنية الصحية وتراجع الدعم الدولي، يواجه الفلسطينيون في غزة أزمة صامتة لا تقل خطورة عن الحرب نفسها — أزمة في النفس والذاكرة والأمل.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة