صرّح مصدران مطلعان، الثلاثاء بأن الجيش اللبناني فجّر عددًا كبيرًا من مخابئ أسلحة حزب الله لدرجة نفاد المتفجرات، في الوقت الذي يُسابق فيه الزمن للوفاء بموعد نهائي بنهاية العام لنزع سلاح حزب الله في جنوب لبنان بموجب اتفاق وقف إطلاق نار مُتفق عليه مع إسرائيل.
وأضاف المصدران لوكالة رويترز، أحدهما مصدر أمني والآخر مسؤول لبناني، أن نقص المتفجرات لدى الجيش اللبناني، الذي لم يُبلّغ عنه سابقًا، لم يمنع الجيش من تسريع وتيرة عمليات التفتيش للبحث عن أسلحة مُخبأة في الجنوب، بالقرب من إسرائيل.
كما واصلت الولايات المتحدة الضغط على لبنان لنزع سلاح حزب الله، الذي تُصنفه واشنطن جماعة إرهابية.
نائبة ترامب نزور لبنان لاستكمال نزع سلاح حزب الله
وفي السياق نفسه، تزور نائبة مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط، مورغان أورتاغوس، بيروت هذا الأسبوع لمناقشة مسألة نزع السلاح مع المسؤولين اللبنانيين.
فيما افاد مسؤولان آخران مطلعان، للوكالة أن عمليات التفتيش أسفرت عن العثور علي 9 مخابئ أسلحة جديدة في سبتمبر.
كما اكد مصدر امني، لرويترز إنه تم أيضًا إغلاق عشرات الأنفاق التي يستخدمها حزب الله، ويجري تجنيد المزيد من الجنود بشكل مطرد للانتشار في الجنوب.
وقال مسؤولون لبنانيون ومصادر أمنية ودبلوماسيون ومسؤول في حزب الله، إن الجيش يتوقع إكمال تطهير الجنوب بحلول نهاية العام.
وعلى الرغم من تقدمه، يسعى الجيش اللبناني إلى تجنب تأجيج التوترات وكسب الوقت للسياسيين اللبنانيين للتوصل إلى توافق بشأن ترسانة الحزب في مناطق أخرى من البلاد.
وبموجب اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في نوفمبر 2024، وافق لبنان على أن يقتصر حمل السلاح في البلاد على قوات الأمن الحكومية فقط. وهذا يعني نزع سلاح حزب الله بالكامل.

