الرئيس تبون يُجدد التزامه برفع الأجور خلال سنة 2027

منذ ساعة

شدد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، خلال اللقاء الإعلامي الدوري مع ممثلي الصحافة الوطنية والذي بث سهرة أمس السبت على القنوات التلفزيونية والإذاعية الوطنية،، على أن الجزائر تسير بثبات نحو نقطة اللارجوع في مسار التنمية الشاملة التي لطالما رافع من أجلها، وذلك بالاعتماد على استراتيجيات واضحة ودقيقة.

و قال رئيس الجمهورية إن الخطة تقضي، خلال السنوات المقبلة، بالوصول إلى "نقطة اللارجوع" في مسار التنمية.

ورافع رئيس الجمهورية من أجل "تنمية شاملة ومتكاملة" لفائدة كافة شرائح الشعب، معتبرا أن "التنمية التي تستفيد منها فئة دون أخرى وتفرز الفقر والجهل ليست تنمية حقيقية"، كما أكد أن "الدولة التي تسعى لأن تصبح متقدمة هي تلك التي تملك استراتيجيات تنموية من خلال تسطير برامج تبلغ آفاق 2030 و2050".

واعتبر أن الهدف "ليس البقاء على الكرسي، بل هو تنمية البلاد برضا مواطنيها، باعتبار أن الشعب هو الأساس"، مبرزا أهمية امتلاك ثقافة التداول على السلطة، إذ "رغم اختلاف الأشخاص إلا أن البناء واحد والهدف واحد وهو الحفاظ على البلاد".

وفي هذا الصدد، أشار رئيس الجمهورية إلى أن مسيرة التنمية في الجزائر وصلت إلى مستوى أصبح يتطلب الاستفادة من خبرة نخبتها وكفاءاتها العلمية المقيمة في الخارج. 

وشدد على أن الكفاءات التي التقى بها مؤخرا بمقر رئاسة الجمهورية تحدوها "رغبة قوية للمشاركة في تنمية البلاد ورد الجميل للوطن"، مبرزا أن "التنمية في البلاد ابتعدت كل البعد عن جميع أنواع الأيديولوجيات والتفكير الضيق" وأن أبواب المجلس الأعلى للجالية العلمية الوطنية بالخارج مفتوحة أمام كل الكفاءات الجزائرية في الخارج.

وفي الشق السياسي، أوضح رئيس الجمهورية أن "الحوار مع الأحزاب السياسية الممثلة في البرلمان لا يزال مفتوحا"، باعتبارها "شريكا أساسيا في تسيير الشأن العام".

ودعا الشباب إلى الأخذ بزمام الأمور من خلال الترشح لانتخابات أعضاء المجالس البلدية والولائية المقررة في 28 نوفمبر المقبل والمشاركة في صنع القرار.

وبخصوص مواقف بعض الأحزاب السياسية من إدراج الإعدام في قانون العقوبات وإنشاء سجن عالي التأمين بتنزروفت موجه لبارونات المخدرات، قال رئيس الجمهورية أن هذه القرارات ضرورية لحماية المجتمع من الانحرافات.

وفي رده عن سؤال حول رفع الأجور، جدد رئيس الجمهورية التزامه بتنفيذ هذا القرار خلال سنة 2027، مؤكدا أن تخصيص تلك الزيادات سيكون ضمن ميزانية السنة المقبلة، حيث سيتم تنفيذ ذلك "على دفعة واحدة أو على دفعتين".

القدرة الشرائية والتصدي للمضاربة يشكلان أولوية

كما شدد أيضا على أن القدرة الشرائية والتصدي للمضاربة يشكلان أولوية، انطلاقا من كون المواطن أساس التنمية.   

وتطرق في هذا الصدد إلى ارتفاع أسعار بعض المواد، معتبرا أن التفسير الوحيد لهذه الظاهرة التي لمسها المواطن هو "الجشع لدى بعض الطفيليين الذين يغتنمون الفرص"، مؤكدا أن هذه الأفعال تعد "إجراما في حق الشعب وسيتم التصدي لها من طرف الحكومة".

  قيمة تعويضات المتضررين من الحرائق الأخيرة قاربت 1200 مليار سنتيم

من جهة أخرى، أفاد رئيس الجمهورية أن قيمة التعويضات المالية التي تم صبها، فعليا، لفائدة المتضررين من الحرائق التي مست عددا من ولايات شرق ووسط البلاد، قاربت 1200 مليار سنتيم.

وعاد الى لتأكيد بأن العديد من هذه الحرائق كان مفتعلا، حيث يتواصل الكشف عن الطرق التي اعتمدت في ذلك.

وفي هذا السياق، حرص رئيس الجمهورية على الإشادة، مجددا، بجهود منتسبي الحماية المدنية في مواجهة تلك الحرائق، مذكرا بقراره رفع أجور أفراد هذا السلك، والتي ستتناسب مع طبيعة عملهم.

ولدى تطرقه إلى ملف مكافحة الفساد، أبرز رئيس الجمهورية أن هذه الآفة سجلت تراجعا كبيرا بفضل نجاح عملية الرقمنة التي مكنت من "فضح التلاعبات في مختلف المجالات".

وفي إجابته عن سؤال حول مشروع فيلم الأمير عبد القادر، كشف رئيس الجمهورية عن اجتماع مرتقب للاطلاع على السيناريو قبل الانطلاق في التصوير، مجددا التنويه بمكانة مؤسس الدولة الجزائرية العصرية ورمزيته التاريخية.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق التحرير في اعرف سبورت — نتابع الخبر من مصادره ونقدّمه لك محرَّراً ومراجَعاً على مدار الساعة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق