أكدت وزيرة التكوين والتعليم المهنيين، نسيمة أرحاب، أن قطاع التكوين يعمل على تطوير عروض تكوينية تواكب التطورات الاقتصادية وتستجيب لاحتياجات سوق العمل، بما يفتح أمام الشباب آفاقا أوسع في التشغيل والمقاولاتية.
وأوضحت أرحاب، خلال إشرافها على افتتاح دورة أكتوبر للتكوين والتعليم المهنيين من ولاية تيبازة، وتحديدا من شرشال، أن التكوين ينبغي أن يكون أقرب إلى تطلعات الشباب ومستقبل البلاد، وأن يخدم احتياجات المشاريع الكبرى، من خلال إعداد عروض تكوينية مرتبطة مباشرة بمتطلبات مختلف القطاعات الاقتصادية.
وقالت الوزيرة إن القطاع حدد، بالتنسيق مع المتعاملين الاقتصاديين، 12 ألفا و600 طلب للتكوين يرتبط مباشرة باحتياجات المشاريع الكبرى، لاسيما في قطاعات الفلاحة والبناء والطاقات والصناعة والمناجم والاتصالات.
وشددت أرحاب على أهمية الربط بين التكوين والتشغيل، مؤكدة أن إعداد كل عرض تكويني يجب أن يأخذ بعين الاعتبار فرص التشغيل التي يمكن أن يوفرها لاحقا، خاصة في ظل المشاريع الكبرى التي تعرفها الجزائر.
وأضافت أن الجزائر تشهد إنجاز مشاريع كبرى تحتاج إلى كفاءات ويد عاملة مؤهلة، وهو ما يجعل التكوين المهني عنصرا أساسيا في مواكبة هذه المشاريع وتوفير الموارد البشرية اللازمة لإنجازها.
وفي إطار دورة أكتوبر، تم فتح 394 ألف منصب بيداغوجي، مع إدراج تخصصات جديدة مرتبطة بالطاقات المتجددة والأمن السيبراني ومهن المستقبل، بما يستجيب للتحولات التي يعرفها سوق العمل.
كما أشارت الوزيرة إلى توسيع إدراج اللغة الإنجليزية ضمن عروض التكوين، استجابة لطلبات المتعاملين الاقتصاديين واحتياجاتهم من الكفاءات التي تمتلك مهارات لغوية تتماشى مع متطلبات العمل. ويبلغ عدد المتمهنين خلال هذه السنة 230 ألف متمهن، في إطار توجه يرمي إلى جعل التكوين المهني جسرا نحو الولوج إلى سوق العمل والحصول على منصب شغل مستدام.
وفي سياق التظاهرات المهنية، أعلنت أرحاب أن ولاية وهران ستحتضن الأولمبياد الإفريقية للمهن خلال شهر نوفمبر المقبل، بما يتيح إبراز مهارات الشباب والكفاءات المهنية الجزائرية وتعزيز حضور قطاع التكوين المهني في المحافل القارية..















0 تعليق