وبحسب التقرير، كانت المنصوري، التي يقطنها نحو خمسة آلاف شخص، قد تعرضت لأضرار واسعة خلال الحرب، قبل أن تتحول خلال الأسابيع الأخيرة إلى واحدة من أبرز ساحات العمليات الإسرائيلية. وكانت البلدة تقع بداية خارج ما يُعرف بـ"الخط الأصفر"، قبل أن يمتد الخط ليقسمها رسمياً إلى قسمين، في وقت يقول التقرير إن القوات الإسرائيلية باتت تسيطر عملياً على كامل البلدة.
وأشار التقرير إلى أن السكان الذين عادوا إلى المنصوري اضطروا خلال الصيف إلى النزوح مجدداً مع استمرار العمليات، فيما تحدث رئيس البلدية عن استخدام المدفعية وإلقاء قنابل يدوية وصوتية بواسطة المسيّرات في محيط السكان.
ونقل "Middle East Eye" مشاهدات من بلدة حنية المجاورة، حيث يتجمع يومياً عدد من أبناء المنصوري لمراقبة ما يجري داخل بلدتهم. ووثق التقرير شهادات لأهالٍ قالوا إنهم يشاهدون منازلهم وأراضيهم تُدمّر من بعيد، فيما يقوم بعضهم بتصوير العمليات وبثها عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
كما أشار إلى مقطع مصور يظهر، وفق رواية الأهالي، مسيّرة إسرائيلية وهي تخفض مواد متفجرة بواسطة سلك وتضعها فوق سطح أحد المباني، قبل انفجار الموقع بعد دقائق. وتحدث السكان أيضاً عن عمليات تجريف للأنقاض، وإحراق أراضٍ زراعية، وتفجير عبوات وُضعت داخل منازل.
ولفت التقرير إلى أن عشرات السكان باتوا يقضون ساعات في المناطق المطلة على المنصوري، بعدما فقد عدد منهم أعمالهم وتعذر عليهم الوصول إلى منازلهم وأراضيهم.
وفي الجانب السياسي والميداني، نقل "Middle East Eye" حالة استياء واسعة بين الأهالي من غياب أي تحرك قادر على إعادتهم إلى بلدتهم، مشيراً إلى أن سكان المنصوري نظموا خلال الصيف اعتصاماً سلمياً قرب حاجز للجيش في العامرية، مطالبين بوقف القصف وعودة الجيش إلى البلدة، ومبدين استعدادهم للدخول إليها إلى جانبه.
وبحسب التقرير، تقع 63 بلدة ضمن المنطقة الواقعة جنوب "الخط الأصفر"، والتي تقدر مساحتها بنحو 460 كيلومتراً مربعاً، فيما أصبحت المنصوري، إلى جانب طلوسة وميس الجبل، من أبرز المناطق التي تشهد عمليات عسكرية إسرائيلية.
إلا أن التقرير أشار إلى أن التطبيق الميداني واجه عقبات، مستشهداً بحوادث شهدتها زوطر الغربية ودير ميماس بين القوات الإسرائيلية والجيش اللبناني.
- وزير الدفاع الأمريكي يعلن تقليص عدد الجنرالات في القوات المسلّحة بنسبة 20%
- بـ “تيفو مؤثر”.. جماهير قونيا سبور تخلّد ذكرى استشهاد محمد الدرة
- الحكومة الموريتانية تقرّ باعتقالات في أوساط المدونين والمؤثرين بتهم الابتزاز المالي
- حبس وليد منصور 3 سنوات في قضية شيك دون رصيد بقيمة 4 ملايين جنيه
- ترامب: سنعرف لاحقا سبب إفراج بريطانيا عن المشتبه بهم في واقعة القاعدة الجوية







0 تعليق