عُلم أن نقل مشتركي شبكات الإنترنت غير الشرعية انطلق في 23 أيلول، ضمن نطاق عشرة سنترالات بينها الحمرا والأشرفية وطرابلس. على الورق، هي خطوة لتنظيم القطاع. أمّا في البيوت، فتعني وداع "شبكة الحيّ" التي اعتاد المشترك أن يتّصل بصاحبها حين ينقطع الخط، فيأتيه الحلّ مباشرة من قبل مشغليّ الشبكة.
إلا أنّ بعض هذه الشبكات، على الرغم من مخالفة القانون، قدّمت خدمة وصفها مشتركون بأنها "ممتازة" سرعةً واستقرارًا. وعليه، الامتحان الحقيقي: "هل تصمد السرعة؟ وإذا تعطّل الاتصال، هل يجد المشترك من يردّ عليه ويُصلح العطل في يومه، أم يدخل دوّامة الشكاوى والانتظار؟"
إلا أنّ بعض هذه الشبكات، على الرغم من مخالفة القانون، قدّمت خدمة وصفها مشتركون بأنها "ممتازة" سرعةً واستقرارًا. وعليه، الامتحان الحقيقي: "هل تصمد السرعة؟ وإذا تعطّل الاتصال، هل يجد المشترك من يردّ عليه ويُصلح العطل في يومه، أم يدخل دوّامة الشكاوى والانتظار؟"
إقرأ أيضاً
- هيثم الغيص: اتفاق الجزائر درس للتاريخ ودورها أساسي في استقرار أسواق النفط
- صور أقمار صناعية حديثة من غوغل تظهر دمارا كارثيا في غزة بفعل إسرائيل
- خالدي : كل قنطار ننتجه هو قنطار أقل نستورده وعملة صعبة ندخرها ودخل كريم لفلاحينا
- أبوظبي تستقبل نتنياهو
- معارك عنيفة في جنوب غرب الصومال بين الجيش الاتحادي وقوات موالية لحاكم سابق













0 تعليق