انتقد المخرج والمونتير أحمد القصاص المحاولات السينمائية التي تتناول الأحداث التاريخية بصورة تتنافى مع الوقائع والثوابت الاجتماعية، مشددًا على ضرورة احترام عقلية المشاهد أثناء صناعة الأعمال المستوحاة من التاريخ.
وأشار القصاص خلال لقائه في بودكاست "بتوع سيما" إلى أن هناك فارقًا كبيرًا بين صناعة عمل مستوحى من روح التاريخ دون المساس بالثوابت، مثل فيلم "وا إسلاماه"، وبين تزييف الوقائع بشكل كامل، مؤكدًا رفضه للمعالجة التاريخية المطروحة في فيلم "أسد".
وأوضح القصاص، أن مصر عبر تاريخها لم تشهد ثورة للعبيد أو أسواقًا عملاقة للعبودية بالشكل الذي يظهره الفيلم، لكون السودان والثقافة الإفريقية جزءًا أصيلًا من المكون الاجتماعي المصري دون تمييز أو اضطهاد.
كما وجه القصاص انتقادات لمعالجة شخصية الخديوي إسماعيل في الفيلم وإظهاره بصورة الشرير رغم موقفه التاريخي المناهض للانجليز ونفيه بسبب ذلك، بالإضافة إلى إظهار القاهرة الخديوية كأزقة ترابية معتمة رغم تميزها المعماري والتخطيطي في تلك الفترة.
وأكد القصاص أن خروج العمل عن الثوابت التاريخية والاجتماعية كان من الأسباب الرئيسية التي حالت دون تحقيقه للإيرادات المرجوة.
- الأفخم عمرانيا وزخرفيا.. شاهد منزل الأماصيلي الأثري في رشيد بالبحيرة
- رئيس بلدية نيويورك زهران ممداني يخطف الأضواء خلال اجتماعات الأمم المتحدة
- عمورة بتمريرتين حاسمتين يقود “الخضر” للفوز أمام زامبيا
- عاجل ـ مدبولي من نيويورك: الأمن المائي لمصر قضية وجودية لا تحتمل المساومة
- المغرب… وقفات بعدة مدن دعما لـ”الصمود الفلسطيني” ورفضا للتطبيع

















0 تعليق