أوقفت شرطة الحدود الجوية بمطار هواري بومدين مسافرا يدعى “م.هشام” وهو بصدد مغادرة التراب الوطني نحو مطار اسنطبول بتركيا. وهو متلبّسا بحيازة قرابة كيلو ورطل من الذهب الأصفر. في شكل سبائك صغيرة تم اخفاؤها بإحكام بغرض تهريبها.
ولدى بلوغ المتهم “م.هشام” البوابة لكشف المعادن، تبيّن أن المعني يخفي شيئا ما، بسبب عدم توقف الجهاز عن الرنين رغم وضعه كل أغراضه الشخصية للتفتيش. كما كشف التحقيق بعد إخضاع المتهم للفحص الطبي، عن كمية معتبرة من السبائك الذهبية يقدر عددها بـ10 سبائك، متفاوتة الوزن والأحجام. أخفاها المتهم عمدا في منطقة حساسة من جسمه، لأجل التمويه ومنه التمكن من تهريب المعدن الثمين إلى تركيا.
وينتظر أن يمثل المتهم الموقوف القاطن بحي القصبة بباب الوادي والبالغ من العمر 42 سنة، أمام قاضي محكمة الجنح بدار البيضاء الأسبوع المقبل لمحاكمته.
كما يتابع المتهم في ذات القضية بجنحة مخالفة التشريع والتنظيم الخاصين بحركة رؤوس الأموال من وإلى الخارج. أين أمر بإيداعه الحبس المؤقت على ذمة التحقيق.
الوقائع انطلقت يوم 16 مارس 2026 في حدود الساعة التاسعة صباحا، أين كان يهمّ المتهم “م.هشام” بالسفر نحو دولة تركيا. وعند وضعه أغراضه الشخصية للتفتيش، بقي الرنين مستمرا على مستوى بوابة كشف المعادن. فتم توجيهه لأخضاعه لعملية التفيش الدقيق، بعدما نفى أنه يخفي شيئا معدنيا. ماعدا تثبيته مشبك طبي على مستوى الركبة رجله اليمنى.
وعليه تم تحويل المتهم إلى مستشفى مصطفى باشا الجامعي، بموجب تسخيرة الفحص الطبي،أين تم العثور على 10 سبائك من المعدن الأصفر موزّعة على رزمتين على رزمة تحتوي على 5 سبائك ملفوفة في غلاف بسلاتيكي مخبأين بطريقة جد محكمة داخل المنطقة الحساسة.
ولدى استغلال السبائك الذهبية ، تبيّن أن وزنها الإجمالي يقدر بـ1126.06 غرام. أي ما يقارب 1كيلو ورطل من الذهب كان المتهم بصدد تهريبها بطريقة لا تخطر بالبال.







0 تعليق