وزيرة الثقافة: سيد أحمد أقومي قامة فنية راسخة ومكرسة في ذاكرة الجزائريين

البلاد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكدت وزيرة الثقافة والفنون، مليكة بن دودة، أن رحيل الفنان سيد أحمد أقومي يمثل خسارة للمشهد الفني الجزائري، وللسينما والمسرح والدراما، مشيدة بمساره الإبداعي وإرثه الفني الذي كرّسه واحدا من أبرز الأسماء الفنية في الجزائر.

وجاء ذلك خلال مراسم إلقاء النظرة الأخيرة على الفنان سيد أحمد أقومي، التي أقيمت بقصر الثقافة مفدي زكريا بالجزائر العاصمة، بحضور أفراد عائلته وأصدقائه وزملائه وأعضاء الأسرة الفنية وجمهوره.

وفي كلمة تأبينية، عبّرت بن دودة عن بالغ تأثرها برحيل الفنان، قائلة: "وداعا أقومي، وداعا أيها الجزائري المدهش"، مشيدة بعمره الحافل بالإبداع والحضور الفني الاستثنائي.

واعتبرت الوزيرة أن أقومي ترك بصمته في مختلف مجالات الفن، من المسرح إلى السينما والتلفزيون والدراما، مشيرة إلى أنه جمع خلال مسيرته بين أدوار وشخصيات متنوعة، ونجح في تقديمها بخصوصية جزائرية وحضور فني مميز.

وأضافت أن الفقيد كان، على امتداد مساره، حاضرا في مختلف مراحل تطور الفن الجزائري، واصفة إياه بأنه "فتى السينما وشيخها"، وأنه أدى ببراعة أدوارا متعددة، مكرسا اسمه في ذاكرة الجزائريين من خلال أعماله المسرحية والسينمائية والتلفزيونية.

وأبرزت بن دودة أن الفنان الراحل عُرف بقدرته على صناعة الاختلاف وتقمص مختلف الحالات والشخصيات الجزائرية باحترافية، مؤكدة أن إرثه الفني سيظل شاهدا على مسيرته الإبداعية.

وختمت وزيرة الثقافة والفنون كلمتها بالتأكيد على أن رحيل أقومي سيترك فراغا في الساحة الفنية، قائلة: "سنفتقد أقومي الإنسان، أقومي الفنان، أقومي الصديق، لكن عزاءنا الأكبر في إرثه الفني الذي سيخفف مرارة الفقد"، قبل أن تودعه مجددا بقولها: "وداعا أقومي.. وداعا أيها الجزائري المدهش."

أخبار ذات صلة

0 تعليق