وتفيد المعلومات ان الاجتماع التحضيري لم يدخل في تحديد اي التزامات من الدول او ارقام حول التقديمات، كما لم يتم تحديد موعد لمؤتمر دعم الجيش والقوى الامنية، لكن اتفق على ان يقوم لبنان بالتنسيق مع الدول المشاركة لمتابعة احتياجاته العسكرية والامنية، وقد يعقد مؤتمر لاحق لبحث التفاصيل.
كما تطرق البحث في المؤتمر الى تشكيل قوة المراقبة الدولية التي يفترض ان تتولى مراقبة الوضع الجنوبي بعد انتهاء مهمة قوات اليونيفيل ولم تكون بديلا عنها وسط استعداد الكثير من الدول لتكون ضمن هذه القوة..
وقبيل افتتاح الاجتماع، عقد اجتماع ثلاثي ضم رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني والرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، ركز على آليات رفع مستوى التعاون والتنسيق في المجالات ذات الاهتمام المشترك. كما تناول البحث أهمية استضافة فرنسا للجولة الجديدة من مبادرة "اجتماعات العقبة" والتي تبحث سُبل دعم الجيش لتمكينه من الاضطلاع بمهامه في الحفاظ على أمن اللبنانيين وسلامتهم، بالتعاون مع قوى الامن الداخلي.
وتطرق اللقاء إلى التصعيد الإقليمي الخطير، فأكد القادة الثلاثة ضرورة تكثيف الجهود الدولية للتوصل إلى تهدئة شاملة ومستدامة تعيد للمنطقة استقرارها، وتم البحث في مجمل التطورات في غزة والضفة الغربية والقدس».
في المقابل، ووفق مصادر مطلعة، لا تزال المبادرة الفرنسية -الايطالية من أجل مرحلة ما بعد انتهاء ولاية القوات الدولية، متعثرة، في ظل رفض الولايات المتحدة و اسرائيل إرسال بعثة مدنية – عسكرية اوروبية إلى لبنان، في ظل اصرار على استبعاد الفرنسيين، ويراهن الرئيس الفرنسي على الاتصالات التي سيجريها قريبا مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب والقيادة الاميركية، واصفا الفراغ «بالخطأ الكبير» الذي ستكون له تداعيات خطرة.
وكان مجلس الوزراء ارجأ في جلسته التي عُقدت يوم أمس في السرايا البحث في البند المُخصّص لعرض وزارة الخارجية موضوع إنشاء بعثة أوروبية مدنية وعسكرية في لبنان، دورها وفق اقتراح وزارة الخارجية هو المساهمة في تنفيذ القرار 1701، ومساعدة الحكومة على تعزيز مؤسسات الدولة وتوطيد احتكارها للسلاح.
ووفق المُعطيات، أتى ذلك، نتيجة نقاشٍ دار داخل الجلسة، أثاره كلّ من وزير المالية ياسين جابر، ووزيرة البيئة تمارا الزين، وعلى إثره تقرّر التأجيل.
في المقابل، تتجه الأنظار إلى نيويورك، حيث تبدأ في الثاني والعشرين من أيلول الاجتماعات الرفيعة المستوى للدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، وسط مؤشرات متزايدة إلى أن المناسبة لن تبقى منبراً لإلقاء الخطب، بل تتحوّل إلى مسرح لقمم ومشاورات تفاوضية حول الحرب الأميركية – الإسرائيلية على إيران ومستقبل مضيق هرمز والمواجهة اليمنية – السعودية.
إقرأ أيضاً
- الجيش في باريس... دعم فرنسي بشروط أميركية
- الانظار الى "مؤتمر باريس" اليوم وفرنسا تحشد مجدداً الدعم الدولي للبنان وجيشه
- موفد قطر في بيروت اليوم تحضيراً لـ"مؤتمر باريس"..عون وبري اكدا اجراء الانتخابات في موعدها
- مؤتمر باريس لدعم الجيش: مساعدات فوريّة أم وعود مشروطة بحصر السلاح شمال الليطاني؟
- زخم باريس وعودة الخماسية: هل يربح لبنان "معركة الوقت" قبل مؤتمر دعم الجيش؟

