على وقع الاستعدادات للاجتماع الدولي في باريس المخصص لدعم الجيش ، بدأت تُسمع في الكواليس قراءات أقل تفاؤلاً حيال حجم المساعدات التي يمكن أن تخرج بها بيروت من هذا الاستحقاق، مع حديث عن أن الظروف الاقتصادية والمالية الصعبة التي تواجهها مجموعة من الدول، بفعل تداعيات الحرب على إيران وارتفاع أسعار الطاقة وكلفة التمويل، قد تجعل فتح خزائن الحكومات وتخصيص مبالغ كبيرة للبنان أكثر تعقيداً مما كان متوقعاً.
وتزداد هذه الهواجس في ظل الضغوط المالية التي تواجهها حكومات غربية وخليجية، فيما باتت الأولويات الاقتصادية والأمنية مرتبطة مباشرة بتداعيات الحرب وتكاليفها. وفي فرنسا تحديداً، برزت مؤشرات على ضغوط مالية متزايدة، مع ارتفاع كلفة خدمة الدين وتراجع توقعات النمو نتيجة تداعيات الأزمة الإقليمية وارتفاع أسعار الطاقة.
Advertisement
وتزداد هذه الهواجس في ظل الضغوط المالية التي تواجهها حكومات غربية وخليجية، فيما باتت الأولويات الاقتصادية والأمنية مرتبطة مباشرة بتداعيات الحرب وتكاليفها. وفي فرنسا تحديداً، برزت مؤشرات على ضغوط مالية متزايدة، مع ارتفاع كلفة خدمة الدين وتراجع توقعات النمو نتيجة تداعيات الأزمة الإقليمية وارتفاع أسعار الطاقة.
وبحسب المعطيات المتداولة، فإن اجتماع باريس سيبحث خيارات عملية لدعم الجيش، بينها التمويل والمعدات والمعلومات الاستخبارية والمواكبة الميدانية، لكن مصادر أخرى تحدثت عن أن الاجتماع قد لا يشهد إعلاناً فورياً عن مساعدات مالية أو عينية، بل يركّز على تحديث احتياجات الجيش وخططه للمرحلة المقبلة.






0 تعليق