كشفت إحصائيات مصالح الفلاحة بولاية أفلو، عن توقع أن تحقق الولاية إنتاجا إجماليا من البطاطا الموسمية يقدر بـ877.100 قنطار برسم الموسم الفلاحي 2025-2026، عبر مساحة مغروسة تبلغ أكثر من 3.132 هكتارا موزعة على بلدياتها الـ12.
وحسب مصالح الفلاحة بالولاية، تتواصل حملة الجني عبر مختلف مناطق الولاية إلى غاية نهاية نوفمبر المقبل. تنفيذا لتعليمات والي الأغواط، محمد بن مالك. الرامية إلى مرافقة الفلاحين، وتوفير الظروف الملائمة لتسويق المنتوج وضمان تموين الأسواق بهذه المادة واسعة الاستهلاك.
وفي هذا الإطار، تتابع مصالح التجارة عملية تسويق البطاطا البيضاء والحمراء من خلال ضمان التموين المباشر لتجار الجملة من المنتجين. وتسهيل دخول المحصول إلى الأسواق. إلى جانب ضبط هوامش الربح والتنسيق مع المصالح الأمنية ولجان الدوائر ومديريات التجارة بالولايات المجاورة لمتابعة مسار المنتوج.
وأشار مدير التجارة لولاية الأغواط، محمد يوسفي، إلى وضع قدرات التخزين والتبريد تحت تصرف الفلاحين. لاسيما مركب التبريد “فريغوميديت” بطاقة 10.000 متر مكعب. للمساهمة في تنظيم السوق واستقرار التموين.
وتستحوذ بلدية قلتة سيدي سعد على أكبر مساحة مغروسة بـ1.511 هكتارا بإنتاج متوقع قدره 423.080 قنطارا، تليها الحاج مشري بـ447 هكتارا و125.160 قنطارا، وواد مرة بـ303 هكتارات و84.840 قنطارا، وسبقاق بـ199،5 هكتارا و55.860 قنطارا.
وفي سياق حملة الجني، عاين والي الأغواط، محمد بن مالك، رفقة الوالي المنتدب لأفلو، يونس بن مراح، وعدد من المديرين التنفيذيين، مستثمرة فلاحية بمنطقة “التربي” ببلدية قلتة سيدي سعد. خصصت 250 هكتارا لإنتاج بذور البطاطا إلى جانب زراعة الأشجار المثمرة، لاسيما التفاح.
وأوضح المستثمر، الحاج عيسى حملاوي، أن المستثمرة توفر نحو 50 منصبا دائما وحوالي 200 عامل موسمي خلال مواسم الجني. مشيرا إلى توقف بعض الزراعات الأخرى، على غرار البصل والقمح والشعير، بسبب الظروف غير الملائمة.
وأشاد حملاوي بمجهودات الدولة في دعم ومرافقة الفلاحين، مثمنا التنسيق وفتح نقاط بيع مباشرة في السوق المحلي بما يخدم المواطن والمستثمر ويساهم في الحد من الوساطة والمضاربة.
ومن جهتها، أوضحت ممثلة المصالح الفلاحية لولاية الأغواط، فاطمة زهراء بلحاج، أن حملة الجني تتواصل إلى غاية نهاية نوفمبر. مبرزة أن ولاية أفلو تعد قطبا هاما ورائدا في إنتاج البطاطا والمساهمة في تموين مختلف مناطق الوطن.
مشيرة الى توجيه المنتوج مباشرة من المنتج إلى المستهلك وطرحه في الأسواق المحلية للحد من الوساطة وضمان وصوله بأسعار مناسبة.
وتندرج هذا العملية في إطار مرافقة حملة جني البطاطا بولاية أفلو وتنظيم تسويق المنتوج وتعزيز قدرات التخزين. بما يساهم في ضمان وفرة المادة واستقرار تموين الأسواق ودعم المنتجين.






0 تعليق