وتعني هذه الخطوة أن المشترك الذي يختار تحصيل الفاتورة من منزله قد يدفع سنوياً مبلغاً إضافياً يصل إلى 36 دولاراً، في حال بلغت كلفة الخدمة 3 دولارات شهرياً.
وتشير المعلومات إلى أن الرسم لا يشكل زيادة على سعر باقة الإنترنت نفسها، بل بدل خدمة منفصل لقاء انتقال المندوب إلى منزل المشترك وتحصيل المستحقات، فيما قد تختلف قيمته وآلية اعتماده بين موزع وآخر ومنطقة وأخرى.
كذلك، لا يبدو أن هذه الآلية موحدة على مستوى جميع موزعي الإنترنت، إذ إن اعتمادها يرتبط بطريقة التحصيل التي يعتمدها كل موزع، وسط توجه لدى البعض إلى فصل كلفة تحصيل الفاتورة منزلياً عن قيمة الاشتراك الأساسي.
وعليه، فإن المشتركين الذين يعتمدون خدمة التحصيل المنزلي باتوا أمام كلفة إضافية جديدة، وإن كانت محدودة شهرياً، إلا أنها تتحول إلى مبلغ ملحوظ عند احتسابها على مدار عام كامل.












0 تعليق