الحادثة تأتي فوق خسائر متراكمة في البنية الخدماتية. فبحسب أحدث أرقام وزارة الصحة، تضرر 17 مستشفى منذ 2 آذار، وخرجت ثلاثة مستشفيات في الجنوب من الخدمة. وفي القطاع التربوي، أظهرت أرقام وزارة التربية المنشورة في تموز تضرر 352 مدرسة رسمية وخاصة في مناطق النزاع، بينها 26 دُمّرت بالكامل، ما انعكس على أكثر من 125 ألف تلميذ. كما لحقت أضرار بمبانٍ بلدية وشبكات كهرباء ومياه وطرقات في عدد من المناطق.
في هذا السياق، يقول مصدر محلي لـ"لبنان24" أنّ المشكلة هنا لا تُقاس بعدد الأبنية وحده، بل بالخدمات التي تتوقف معها.
أضاف:" خروج مستشفى أو مدرسة أو مركز رسمي من العمل يعني انتقال المواطنين إلى منطقة أخرى، وزيادة الضغط على المؤسسات المتبقية، وتأخير المعاملات والعودة إلى البلدات. لذلك، بات المطلوب جرد لا يكتفي بتسجيل الأضرار، بل يحدد ما إذا كانت كل مؤسسة لا تزال تعمل، وما البديل المتاح عنها، وكم تحتاج إلى وقت وكلفة كي تعود إلى الخدمة".
إقرأ أيضاً
- أخطر مسافة في الجنوب.. الطريق إلى المستشفى لم يعد كما كان!
- الجنوب بين الركام والمجهول... الدمار الواسع يجمّد العودة الآمنة للنازحين
- عودة 88 مستشفى للعمل في ولاية الجزيرة السودانية عقب عام من الحرب
- رئيس مركز كفر صقر بالشرقية: منافسة جادة للفوز بلقب "أفضل وحدة محلية"
- العلاج الحر ببنى سويف يضبط مخالفات داخل مركزى علاج طبيعى بسمسطا






