وزيرة التضامن تجتمع مع المدراء الولائيين لمتابعة تنفيذ تعليمات رئيس الجمهورية

النهار 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أشرفت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، صورية مولوجي، صباح اليوم الثلاثاء، على اجتماع تنسيقي مع مدراء النشاط الاجتماعي والتضامن، عبر تقنية التحاضر عن بعد، لمتابعة تنفيذ تعليمات رئيس الجمهورية، المسداة خلال الاجتماع المخصص لمعالجة تداعيات الحرائق التي مست عددا من ولايات وسط وشرق البلاد.

وحسب بيان للوزارة، حضر الإجتماع، الإطارات المركزية للوزارة، وخصص لضبط الآليات والتدابير الكفيلة بتجسيد تعليمات رئيس الجمهورية. وتقييم سيرورة عملية التكفل منذ انطلاقها. والوقوف على مستوى تعبئة إمكانيات قطاع التضامن الوطني البشرية واللوجستية. بما يواكب تطورات الوضع ويستجيب للاحتياجات المسجلة بالمناطق المتضررة.

وفي هذا الإطار، أسدت الوزيرة تعليمات منها المساهمة الفعالة والانخراط الكامل في عملية الجرد والتقييم الميداني للأضرار والوضعيات الاجتماعية الناجمة عن الحرائق.

وتكثيف التواجد الميداني للخلايا الجوارية بالمناطق المتضررة، والتي وصل عددها بولاية جيجل إلى 119 خلية. واعتماد مخطط توزيع مدروس لهذه الفرق، يساعد في الوصول إلى الأسر المتضررة. لاسيما بالمناطق النائية والجبلية والتجمعات السكانية الصعبة.

ومواصلة التكفل النفسي والاجتماعي بالأسر والأشخاص المتضررين، سواء على مستوى مراكز الاستقبال والإيواء أو بالمنازل. مع إيلاء عناية خاصة للفئات الأكثر هشاشة. لاسيما الأطفال وكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة والمصابين جراء الحرائق.

وتعزيز التنسيق مع السلطات المحلية ومختلف الهيئات المتدخلة، وتوحيد الجهود والتدخلات. خاصة في ما يتعلق بجرد الاحتياجات وتنظيم عمليات توزيع المساعدات والإعانات العينية وتوجيهها إلى مستحقيها.

ومواصلة تعبئة الموارد البشرية واللوجستية للقطاع وفق تطورات الوضع الميداني، تعزيزا لسرعة وفعالية الاستجابة.

وفيما يتعلق بمتابعة تحضيرات الدخول الاجتماعي والمدرسي 2026-2027، أسدت الوزيرة تعليمات بضرورة الوقوف على مختلف الترتيبات التنظيمية والبيداغوجية واللوجستية. بما يضمن دخولا اجتماعيا ومدرسيا ناجحا، واستقبال الأطفال بمقاعد الدراسة في ظروف ملائمة.

وكذا تكثيف الخرجات الميدانية والزيارات الفجائية، على مستوى مؤسسات الرعاية الاجتماعية. والوقوف المباشر على جاهزية المؤسسات التعليمية المتخصصة واستيفائها لجميع متطلبات التمدرس الجيد.

والالتزام الصارم بتجسيد فحوى المذكرات والتعليمات الوزارية، والتقيد الدقيق بالتدابير والإجراءات الوقائية المعتمدة على مستوى المؤسسات تحت الوصاية.

وفي ختام الاجتماع، شددت الوزيرة على مواصلة تجنيد مصالح القطاع، وتعزيز المجهودات للتكفل بتداعيات الحرائق ومرافقة الأسر المتضررة. بالتوازي مع استكمال التحضيرات للدخول الاجتماعي والمدرسي، مؤكدة ضرورة الحفاظ على أعلى مستويات الجاهزية واليقظة.

إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق