زوجة نتنياهو تثير الجدل وتتهم زعيم المعارضة بالعلم المسبق بهجوم 7 أكتوبر

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أثارت سارة نتنياهو، زوجة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، موجة غضب عارمة داخل الأوساط السياسية وحزب المعارضة، بعد إطلاقها مزاعم ونظريات مؤامرة تتهم فيها زعيم المعارضة بالخيانة والعلم المسبق بهجوم السابع من أكتوبر 2023.

وحاولت سارة نتنياهو، خلال مقابلة مع "القناة 14" الإسرائيلية المقربة من اليمين، الترويج لنظرية مؤامرة تزعم فيها أن يائير جولان، الجنرال السابق ورئيس حزب "الديمقراطيون" المعارض، كان على دراية كاملة واستعداد تام بالهجوم منذ فجر 7 أكتوبر، على عكس الجميع بما فيهم زوجها رئيس الوزراء.

وأدان حزب "الديمقراطيون" تصريحات زوجة نتنياهو بشدة، واصفاً إياها بـ "الدنيئة والمضللة"، فيما هاجم غادي آيزنكوت، رئيس أركان الجيش السابق وزعيم حزب "يشار"، تلك المزاعم، مؤكداً أنها مجرد "نظرية مؤامرة جنونية حول الخيانة" هدفها التغطية على الفشل السياسي.

وتأتي هذه التصريحات النارية في وقت تشهد فيه إسرائيل استقطاباً حاداً وحالة من التوتر السياسي بالتزامن مع الاقتراب من موعد الانتخابات البرلمانية المقبلة.

واستشهد 5 فلسطينيين على الأقل، اليوم، في غارات جوية شنها جيش الاحتلال الإسرائيلي على مدينة غزة، في تصعيد ميداني جديد يضاف إلى سلسلة الخروقات المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم بين الطرفين.

وأفادت مصادر طبية فلسطينية في القطاع بأن القصف الاستيطاني المستمر أدى لسقوط الضحايا الجدد، فيما ادعى جيش الاحتلال استهدافه لعناصر تابعة لحركة حماس.

ويأتي هذا التصعيد امتداداً لهجمات مكثفة شنتها قوات الاحتلال خلال الأيام الأخيرة، حيث استُشهد يوم الأحد الماضي فلسطينيان أحدهما طفل لم يتجاوز عامه الثالث في استهداف لمدينة دير البلح وسط القطاع، فضلاً عن سقوط 4 شهداء آخرين في غارات مماثلة.

وأشارت إحصائيات وزارة الصحة الفلسطينية إلى أن حصيلة الخروقات الإسرائيلية منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ ارتفعت لتسجل 1313 شهيداً سقطوا في مناطق متفرقة بقطاع غزة، في حين أعلن جيش الاحتلال مقتل 5 من عناصره ومُتعاقد مدني خلال الفترة نفسها.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق