حضانة الطفل بعد وفاة الأم.. من يكون صاحب الأولوية قانونيًا؟

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تثير وفاة الأم الحاضنة تساؤلًا مهما حول مصير حضانة الطفل، ومن يملك الأولوية في رعايته بعد رحيلها، خاصة إذا كان هناك أكثر من قريب يرغب في تولي الحضانة، وهو ما سيجيب عليه "الدستور" في التقرير التالي.

 

ووفقًا للقواعد المقررة في قانون الأحوال الشخصية الحالي، لا تنتقل الحضانة تلقائيًا إلى الأب لمجرد وفاة الأم، وإنما يتم الرجوع إلى ترتيب أصحاب الحق في الحضانة، مع مراعاة توافر شروط الحضانة ومصلحة الطفل.

من يأتي بعد الأم في الحضانة؟

ويستقر ترتيب الحضانة في القانون على تقديم النساء من جهة الأم، ثم النساء من جهة الأب، وفق ترتيب القرابة، قبل الانتقال إلى عصبة المحضون من الرجال.

 

وفي حالة عدم وجود مستحقة للحضانة من النساء أو عدم توافر شروط الحضانة فيمن تسبق، ينتقل الحق إلى الرجال وفق ترتيب محدد يبدأ بالأب، ثم الجد للأب، ثم الأخ الشقيق، ثم الأخ للأب، ثم أبناء الإخوة، ثم الأعمام وفق ترتيب القرابة.

 

وحسب القانون يراعى عند تعدد المستحقين في درجة واحدة تقديم من يكون أصلح للمحضون وأقدر على رعايته، بما يحقق مصلحته.

هل تنتقل الحضانة تلقائيًا بعد وفاة الأم؟

إن وفاة الأم الحاضنة حسب القانون لا تعني أن أحد الأقارب يستطيع الانفراد بالطفل فورًا باعتباره صاحب الحق، حيث إن انتقال الحضانة عند وجود نزاع بين المستحقين يكون عن طريق القضاء، وتظل مصلحة المحضون هي الاعتبار الأساسي في تحديد من يتولى رعايته.

 

وتنص المادة 20 من قانون الأحوال الشخصية الحالي رقم 25 لسنة 1929 على القواعد الخاصة بحضانة الصغير، كما حددت تعديلات القانون سن حضانة النساء، بحيث ينتهي حق الحضانة ببلوغ الصغير أو الصغيرة 15 سنة، مع تخيير الصغير بعد ذلك وفقًا للضوابط القانونية.

 

ماذا يحدث إذا اختلف الأقارب على الحضانة؟

أما إذا تعدد من يطلبون الحضانة بعد وفاة الأم، ففي هذه الحالة تنظر المحكمة في ترتيب المستحقين وشروط الحضانة، ولا يكون مجرد كون الشخص أبًا أو جدًّا كافيًا وحده لحسم النزاع إذا كان هناك من يسبقه في ترتيب الاستحقاق وتوافرت فيه شروط الحضانة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق