قدّم رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون شكره وامتنانه للطاقم الطبي بمستشفى الحروق الكبرى وأفراد الحماية والجيش والدرك وكل من ساهم في تقليص حجم الكارثة. بالإضافة إلى الأطقم المتواجدة في مستشفيات جيجل وغيرها.
وفي تصريح للصحافة وعقب تفقده بمستشفى الحروق الكبرى بزرالدة، حالة المصابين الذين تم إجلاؤهم من الولايات المتضرر قال رئيس الجمهورية: “وقفت على أطباء في المستوى، وكنا من قبل نرسل حالات مثل هذه الى الخارج اليوم الحمد لله العلاج موجود والاطباء في المستوى”.
وبخصوص الحرائق التي شهدتها ولايات شرق ووسط البلاد قال رئيس الجمهورية: “صحيح أن الرياح ساهمت في انتشار الحرائق بقوة.. ونؤمن بقضاء الله وقدره لكن هناك فعل إجرامي والتحقيقات ستكشف كل شيء”.
وتابع رئيس الجمهورية في السياق ذاته سرعة الرياح فاقت الـ 100 كلم في الساعة خلال يوم الحرائق وهو ما أعاق عمليات الإطفاء بالطائرات.
وأشاد الرئيس تبون بالهبة التضامنية وقال أنها تجعلنا نشعر بالفخر للانتماء للوطن.. ومن كان يظن عكس ذلك في هذا الشعب فهو مخطئ.
وبالمناسبة أكد رئيس الجمهورية أن أفراد الجيش والحماية المدنية واقفون في كل المحن. مشيرا أنه سيتم اتخاذ قرارات لدعم سلك الحماية الذي بات يُضرب به المثل.
وفي الاخير قال الرئيس تبون: “قررنا أن نعقد اجتماعا يوم غد لاتخاذ اجراءات تمكننا من الحد من هذه المصائب”.













0 تعليق