أكدت الدكتورة إيمان وهبة مدير إدارة مكافحة العدوى بهيئة الإسعاف المصرية أن مفهوم "الإسعاف الآمن" ليس جديد، بل هو محور أساسي منذ تأسيس الهيئة، حيث يقوم على حماية المريض والمسعف معا من انتقال العدوى أثناء عملية الإنقاذ.
وأوضحت خلال حديثها بقناة "إكسترا نيوز"، أن الطواقم الإسعافية مدربة بشكل مستمر على تطبيق الاحتياطات القياسية، بحيث يتعامل المسعف مع كل حالة باعتبارها قد تحمل عدوى محتملة، وهو ما يضمن سلامة الجميع.
وأضافت أن فترة جائحة كورونا كانت اختبارًا صعبًا عزز من أهمية هذه الإجراءات، حيث أصبح ارتداء أدوات الوقاية الشخصية وتطهير سيارات الإسعاف بعد كل بلاغ جزءا من الروتين اليومي.
وأشارت إلى أن عملية التطهير تخضع لبروتوكولات دقيقة، مثل ترك المطهرات على الأسطح لفترة زمنية محددة لضمان فعاليتها، وهو ما قد يستغرق نحو 30 دقيقة قبل إعادة السيارة للخدمة.
ونوهت، أن الهيئة تعتمد على الدليل القومي المصري لمكافحة العدوى، مع تحديث مستمر وفق أحدث ما يصدر عن منظمة الصحة العالمية، ويتم تعميم هذه التحديثات على جميع الفرق الإسعافية عبر تدريبات نظرية وعملية، بما في ذلك محاكاة سيناريوهات واقعية لضمان سرعة الاستجابة دون إغفال إجراءات السلامة.
كما أوضحت خصوصية التعامل مع الحالات النسائية، مثل الولادات التي تتم داخل سيارات الإسعاف، حيث يتم تطبيق إجراءات مضاعفة لحماية الأم والرضيع معًا، مؤكدة أن هذه المواقف تتكرر كثيرا وتدار باحترافية عالية.

















0 تعليق