السبت 29/أغسطس/2026 - 07:27 م 8/29/2026 7:27:29 PM
قال اللواء أحمد عيسى، خبير الشؤون الإسرائيلية، إن تصريح رئيس أركان جيش الاحتلال إيال زامير الذي حذر فيه رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من احتمال خروج الأوضاع في الضفة الغربية عن السيطرة، يعكس وجود خلافات بين الجيش والمؤسسة الأمنية من جهة والائتلاف الحاكم من جهة أخرى، لكنه لا ينفي وجود اتفاق كامل على استهداف الفلسطينيين في الضفة الغربية باعتبارها الساحة الرئيسية لحسم الصراع.
وأضاف عيسى، خلال مداخلة ببرنامج «منتصف النهار»، المذاع عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الخلافات بين الجيش والائتلاف الحاكم تتعلق أساسًا بدور المستوطنين، الذين جرى وضعهم منذ عام 2015 كرأس حربة في المشروع السياسي الإسرائيلي، وهو ما تعزز بعد انتخابات 2022 مع وصول الائتلاف الحالي إلى الحكم.
وأوضح أن هذا الائتلاف لا يثق كثيرًا في ما أنتجته الصهوينية الكلاسيكية من سياسات، ويعتبر أن المؤسسة العسكرية ارتكبت أخطاء استراتيجية، أبرزها ما حدث في السابع من أكتوبر (طوفان الأقصى)، والذي يُقدَّم للرأي العام الإسرائيلي باعتباره أكبر إخفاق للجيش.
وأكد أن هذه المعطيات تكشف أن الضفة الغربية تبقى محور الصراع الأساسي، وأن المستوطنين يُستخدمون كأداة رئيسية في مشروع الائتلاف لحسم المواجهة مع الفلسطينيين، رغم التباينات الداخلية بين الجيش والحكومة.


















0 تعليق