الجمعة 28/أغسطس/2026 - 10:19 م 8/28/2026 10:19:59 PM
قال الكاتب والباحث في الوثائق والأرشيفات محمد المالحي، إن علاقة نجيب محفوظ بالإسكندرية تمثل جانبًا مجهولا في سيرته، إذ كان منذ عام 1972 وحتى 1994 يقضي خمسة أشهر سنويا في المدينة بسبب إصابته بالربو الربيعي، حيث امتلك شقة بجوار قديم وظل يزورها بانتظام حتى حادث الاعتداء عليه عام 1994.
وأوضح خلال حديثه ببرنامج "العاشرة" المذاع عبر فضائية "إكسترا نيوز"، أن محفوظ لم يكن يكتب خلال إقامته في الإسكندرية، بل كان يتأمل البشر ويختزن المشاهدات، مشيرًا إلى أن مجلس "الحرافيش السكندريين" كان مختلفا عن حرافيش القاهرة، إذ ضم محاسبين وأطباء ومديري مدارس، وكانت أحاديثه بعيدة عن الأدب ومرتبطة أكثر بالحياة اليومية.
وأضاف أن محفوظ كان يعتبر نفسه محظوظًا لأنه وجد أصدقاء في الإسكندرية، مؤكدًا مقولته الشهيرة: "موطن الإنسان حيث يكون له أصدقاء".
ونوه، أن فكرة كتابه عن محفوظ السكندري جاءت بعد أن تعذر تحويلها إلى فيلم وثائقي، فقرر توثيق هذه المرحلة المجهولة في كتاب، موضحًا أن محفوظ في الإسكندرية كان صديقًا حقيقي لأصدقائه، يتميز بنبل إنساني وأخلاقي، يسأل عنهم ويشاركهم مناسباتهم، وهو ما يعكس صورة مختلفة عن محفوظ القاهري المرتبط أكثر بالمجالس الأدبية.
- محمد المالحي: الإسكندرية كانت أكثر من مجرد مدينة بالنسبة لنجيب محفوظ
- محمد المالحي: رسائل محفوظ تكشف نبل شخصيته وعمق علاقاته
- ضبط محطتي وقود سيارات في الإسكندرية لتصرفهما في 697 طن سولار وبنزين مدعم (صور)
- مواعيد القطارات من القاهرة إلى الإسكندرية 5/10/2026
- رئيس البورصة يشارك في فعاليات مؤتمر "Money Made Simple" بمكتبة الإسكندرية






