أشاد العميد ناجي ملاعب، الخبير الأمني والاستراتيجي، بالدور المصري والعربي في دعم لبنان، مؤكدًا أهمية التحركات الدبلوماسية التي تستهدف مساعدة الدولة اللبنانية والجيش اللبناني في مواجهة التحديات الراهنة، والوصول إلى حلول تحفظ استقرار البلاد وسيادتها.
وقال ملاعب، خلال تصريحات على قناة النيل للأخبار، إن مصر سبق أن استضافت مؤتمرات لدعم احتياجات الجيش اللبناني، مشيرًا إلى أهمية استمرار الدور العربي في مساندة لبنان، بالتزامن مع جهود الحكومة اللبنانية للانخراط في المفاوضات التي ترعاها واشنطن والبحث عن مسارات دبلوماسية للخروج من الأزمة.
وأوضح أن مستقبل قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «اليونيفيل» يمثل أحد الملفات المهمة في المرحلة الحالية، في ظل بحث مقترحات تتعلق بتعديل مهامها أو آليات عملها، لافتًا إلى وجود مقترحات فرنسية لتطوير عمل القوات من خلال الاستعانة بالطائرات المسيرة والتكنولوجيا الحديثة، إلى جانب إعادة النظر في أعداد عناصرها.
وأشار إلى وجود عقبات أمام تمديد مهمة اليونيفيل، من بينها ملف التمويل الأمريكي، فضلًا عن الموقف الإسرائيلي الرافض للتجديد، مؤكدًا أن حسم مستقبل القوات يرتبط بمجموعة من الاعتبارات السياسية والأمنية.
وأكد ملاعب أن استعادة السيادة اللبنانية وتعزيز انتشار الجيش في الجنوب يجب أن يتزامنا مع انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي اللبنانية، إلى جانب التطبيق الفعلي للقرارات الدولية، وفي مقدمتها ما يتعلق بحصر السلاح في إطار الدولة والشرعية اللبنانية.
ولفت الخبير الأمني والاستراتيجي إلى أن تنفيذ هذه المسارات يواجه تعقيدات بسبب استمرار الأعمال القتالية والتجاذبات الإقليمية والدولية، موضحًا أن التوتر في العلاقة بين الولايات المتحدة وإيران ينعكس بصورة مباشرة على الأوضاع داخل لبنان وعلى المشهد المرتبط بحزب الله.



