وحسب بيان لمصالح الدرك الوطني، تعود وقائع القضية إلى 23 أوت 2026، عندما تلقت الفرقة الإقليمية للدرك الوطني بالشبلي بلاغًا بشأن اختفاء طفل قاصر في ظروف غامضة.
وعلى إثر ذلك، باشرت مصالح الدرك الوطني تحقيقًا وسخرت مختلف الوسائل المادية والبشرية للبحث عن الطفل، قبل أن تتلقى بلاغًا يفيد بالعثور على جثة متفحمة بالمكان المسمى «العيون».
وتنقلت دورية من الدرك الوطني إلى عين المكان، مدعمة بخلية الشرطة التقنية، حيث تم استغلال مختلف الوسائل التقنية لتحديد هوية الجثة، ليتبين أنها تعود للطفل القاصر محل البحث.
وبتكثيف التحريات واستغلال مختلف المعطيات المتوفرة، تمكن المحققون من تحديد هوية المشتبه فيهم، ليتم، بالتنسيق مع وكيل الجمهورية لدى محكمة بوفاريك واستيفاء الإجراءات القانونية، توقيف أربعة أشخاص يشتبه في تورطهم في الجريمة، من بينهم امرأة، تتراوح أعمارهم بين 27 و60 سنة.
في المقابل، لا يزال مشتبه فيه خامس في حالة فرار، فيما أسفرت العملية عن حجز مركبتين ودراجة نارية استُعملت في ارتكاب الجريمة.
ومن المنتظر تقديم المشتبه فيهم أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة بوفاريك، لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.













0 تعليق