كشفت تقارير أمريكية، عن عدم حضور الرئيس دونالد ترامب، إلى موقع مركز التجارة العالمي لإحياء ذكرى هجمات 11 سبتمبر، حيث ستحيي الولايات المتحدة الذكرى الخامسة والعشرين للهجمات على مقر وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون" ومركز التجارة العالمي.
غياب ترامب عن إحياء ذكرى هجمات 11 سبتمبر
وحسب صحيفة "نيويورك بوست" الأمريكية نقلاً عن مصدر مطلع، من غير المتوقع أن يحضر ترامب مراسم إحياء الذكرى السنوية في مانهاتن، التي تُقام في موقع مركز التجارة العالمي.
كان من المتوقع أن يشارك ترامب في مراسم إحياء ذكرى مركز التجارة العالمي في 14 أغسطس الجاري، لكن لا يزال سبب تغيير خطط الرئيس غير واضح.
وتُصادف ذكرى الهجمات التي أودت بحياة 2977 شخصًا اليوم التالي لانتهاء مؤتمر الحزب الجمهوري النصفي الذي استمر يومين في دالاس، والذي يُخطط ترامب لحضوره.
ومن المُقرر أيضًا أن يزور الرئيس أيرلندا يومي 12 و13 سبتمبر المقبل، حيث سيلتقي موظفي السفارة الأمريكية وقادة الأعمال قبل حضوره بطولة أيرلندا المفتوحة للجولف في ملعبه في دونبيغ.
وسبق وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز"، أن أحد أسباب امتناع ترامب عن الذهاب إلى مانهاتن لإحياء ذكرى 11 سبتمبر هو رفض مُنظمي المراسم السماح له بإلقاء كلمة.
بينما أشارت صحيفة "واشنطن بوست" إلى أن القائد الأعلى للقوات المسلحة يعتزم إحياء الذكرى الخامسة والعشرين لهجمات 11 سبتمبر الإرهابية على البنتاجون الشهر المقبل.
وذكرت مصادر أمريكية أنه كان من المتوقع أن يكون ترامب في موقع مركز التجارة العالمي هذا العام، إلا أنه من غير الواضح سبب تغيير خططه.
جيه دي فانس يحي ذكرى هجمات 11 سبتمبر بدلًا من ترامب
من المتوقع أن يحضر نائب الرئيس جيه دي فانس مراسم إحياء ذكرى ضحايا هجمات 11 سبتمبر في مدينة نيويورك.
ومنذ عام 2012، يمنع النصب التذكاري والمتحف الوطني لضحايا 11 سبتمبر السياسيين من إلقاء خطابات في موقع مركز التجارة العالمي.
وستتضمن مراسم إحياء الذكرى في مدينة نيويورك ست لحظات صمت لإحياء ذكرى اللحظات المحورية للهجمات، بما في ذلك لحظة اصطدام القصف ببرجي مركز التجارة العالمي وسقوطهما، ولحظة الهجوم على البنتاجون، ولحظة تحطم الرحلة 93 في شانكسفيل، بنسلفانيا.
وبعد ذلك، سيقرأ أفراد عائلات الضحايا أسماء ذويهم الذين سقطوا في الهجمات.
وفي بيان لها، لم يتطرق النصب التذكاري والمتحف الوطني لضحايا 11 سبتمبر إلى خطط ترامب، لكنها أكدت أن الرئيس "مرحب به دائمًا" في المراسم.
وحسب الصحيفة ولأكثر من عقد من الزمان، اقتصرت مراسم إحياء ذكرى ضحايا مركز التجارة العالمي على أفراد عائلات الضحايا الذين يقرأون أسماء ذويهم في جو من الحزن كما سبق، وشهد مسئولون منتخبون من كلا الحزبين هذه المناسبة على مر السنين.
















0 تعليق