بينما تسير في شارع المعز لدين الله، تتأمل المآذن والمباني الأثرية، يلفت انتباهك رجل يدعى عم "علي" بطلته البسيطة، التي تخطف قلوب الزوار، مرتديًا الطربوش والزي المصري التقليدي، ليصبح جزءًا لا يتجزأ من هذا المشهد التاريخي.
منذ ثماني سنوات، وعم "علي" يفترش تربيزته المتواضعة في نفس البقعة، يعرض عليها مكونات المشروبات الساخنة من شاي وقهوة وغيرها، بأسعار تناسب الجميع، ولم يعد بائعًا عاديًا، بل تحوّل إلى علامة مميزة يقصدها الزوار من مختلف الجنسيات، عربًا وأجانب، الذين يتوقفون لالتقاط صورة تذكارية معه، وتذوق كوب من الشاي المصري الأصيل الذي أسر قلوب السياح.
لمزيد من التفاصيل شاهد الفيديو التالي:

















0 تعليق