نقيب التمريض: والداي كانا أكبر داعمين لي وسنة الامتياز صنعت خبرتي

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قالت الدكتورة كوثر محمود، نقيب التمريض، إن أكثر من شجعها في حياتها على دخول مهنة التمريض هما والدها ووالدتها، مشيرة إلى أنها لا تنسى أبدًا والدها وهو يحمل الملف ويتوجهان إلى جامعة القاهرة للتقديم في كلية التمريض بجامعة القاهرة في القصر العيني، موضحة أنها وقت التقديم في الكلية كانت تتخيل نفسها ملاك رحمة حقيقيًا، وكانت سعيدة جدًا بدخول مهنة مختلفة عن المهن العادية.

وأضافت نقيب التمريض، خلال حوارها ببرنامج “ست ستات”، والمذاع عبر فضائية dmc، أنها كانت تتخيل أنها تتعامل مع أرواح المرضى، وتنتظر دعواتهم، وأنها تنتقل مثل الفراشة بين الأسرة، فتساعد هذا، وتعطي ذلك العلاج، وتخفف الآلام، مؤكدة أن الله أكرمها بمهنة التمريض.

وعن عملها كممرضة، قالت إن سنة الامتياز في القصر العيني أحدثت فارقًا كبيرًا معها، موضحة أن سنة الامتياز هي التي جعلتها حتى اليوم، وبعد 30 عامًا من ممارسة المهنة في جميع التدرج الوظيفي لها، تقف على قدميها، مشيرة إلى أن الممرضة الماهرة في الحقيقة هي التي تجمع بين ثلاث أشياء، وهي المعلومة والعلم، والمهارة الفنية التي تطبق المعلومة إلى مهارة، وأسلوب التعامل مع أي شخص.

سنة الامتياز وما تعلمته فيها

وتابعت، أن سنة الامتياز كانت في القصر العيني، حيث قضت ثلاثة أشهر في وحدة حسام موافي، وتعاملت مع حالات كثيرة جدًا، موضحة أنها تعلمت منها في الحقيقة، وتركت بصمة معها حتى الآن.

وأوضحت أنها تعاملت مع حالات على جهاز تنفس صناعي، وحالات غيبوبة، كما عملت في قسم ستة طوارئ في القصر العيني، وكانت تسهر فيه 12 ساعة ليلًا، كما عملت في قسم الولادة، مشيرة إلى أن فترة الامتياز تضمنت أيضًا ثلاثة أشهر في الإدارة، موضحة أنهم كانوا يقضون ثلاثة أشهر لكل تخصص، إلى جانب ثلاثة أشهر في الإدارة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق