التقى قداسة البابا تواضروس الثاني، في أكاديمية مارمرقس القبطية، بالمقر البابوي بدير القديس الأنبا بيشوي بوادي النطرون، اليوم الخميس، لجنتَي الإيمان والتعليم وسكرتارية المجمع المقدس.
تضمن اللقاء ورشة عمل تناولت الدور الريادي الذي ستقوم به أكاديمية مار مرقس القبطية في مجال التعليم الكنسي، وما ستقدمه من إسهامات في تطوير منظومة التعليم والتكوين الأكاديمي بالكنيسة.
كان قد ألقى قداسة البابا تواضروس الثاني عظته الأسبوعية في اجتماع الأربعاء من كنيسة رئيس الملائكة ميخائيل بمنطقة غربال بالإسكندرية، وبُثت العظة عبر القنوات الفضائية المسيحية وقناة C.O.C التابعة للمركز الإعلامي للكنيسة على شبكة الإنترنت.
وصلى قداسته صلوات العشية بمشاركة صاحبي النيافة الأنبا باڤلي الأسقف العام لكنائس قطاع المنتزه والأنبا هرمينا الأسقف العام لكنائس قطاع شرق الإسكندرية والقمص أبرآم إميل وكيل عام البطريركية بالإسكندرية، وكهنة الكنيسة وعدد من كهنة الإسكندرية وخورس شمامسة الكنيسة والشعب.
وبعد صلوات العشية استمع قداسته لمجموعة من الترانيم والألحان الكنسية قدمها كورال "أرشي أنجيلوس" التابع للكنيسة وفي كلمته رحب القمص فيلوباتير فتحي كاهن الكنيسة بقداسة البابا مشيدًا بالمكانة التي تحتلها كنيسة "غربال" في قلب قداسته منذ أن كان أسقفًا عامًا في البحيرة.
وقبل بدء العظة رحب نيافة الانبا هرمينا بزيارة قداسة البابا في منطقة غربال وهي الزيارة الأولى لقداسته للكنيسة والمنطقة منذ تجليسه. وتحدث نيافته عن خدمة الافتقاد التي يقوم بها قداسة البابا من خلال الاية "وَأَمَّا أَنَا فَبِكُلِّ سُرُورٍ أُنْفِقُ وَأُنْفَقُ لأَجْلِ أَنْفُسِكُمْ، وَإِنْ كُنْتُ كُلَّمَا أُحِبُّكُمْ أَكْثَرَ أُحَبُّ أَقَلَّ!" (٢كو ١٢: ١٥). وقدم نيافته نبذة عن تاريخ المنطقة والكنيسة والتي تعتبر ثالث أقدم كنيسة بالإسكندرية ويرجع تاريخ بنائها وبدء الخدمة فيها إلى ما يقارب حوالي 87 عام.














0 تعليق