ويقول التقرير الذي ترجمه "لبنان24" إن الوثيقة الجديدة، المعروفة باسم "Ground Combat Element 2040"، تحدد كيف سيقاتل المارينز مستقبلا، وما نوع المعدات والتدريب الذي سيحتاجون إليه، وصولا إلى مستوى الفِرق الصغيرة. وعلى رغم أن الوثيقة لا تذكر خصما محددا، فإنها تركّز بوضوح على سيناريوهات القتال الساحلي ومواجهة قدرات منع الوصول، وهي بيئة ترتبط خصوصا بأي صراع محتمل في المحيط الهادئ.
Advertisement
وقال الفريق جاي بارغيرون، نائب قائد مشاة البحرية للخطط والسياسات والعمليات، إن البيئة الأمنية العالمية تفرض هذا النوع من التحديث، في ظل التحول التكنولوجي السريع وعودة خصوم كبار مثل الصين وروسيا.
وبحسب التقرير، فإن أي حرب مستقبلية ستشهد انتشارا واسعا للذكاء الاصطناعي، والمسيّرات الرخيصة، والحرب الإلكترونية، والأسلحة الدقيقة بعيدة المدى. لذلك، ستكون وحدات صغيرة مثل فرق المشاة مطالبة بالعمل باستقلالية أكبر، والدفاع عن نفسها وتنفيذ هجمات من دون انتظار دعم كبير من المستويات الأعلى.
خطر المسيرات
وتعتبر الخطة أن الانتشار الواسع للمسيّرات يمثل أكبر خطر على المناورة البرية، ما يفرض توفير وسائل حماية عضوية حتى مستوى الفرقة. وأقر بارغيرون بأن قدرة الوحدات الصغرى على الدفاع عن نفسها ضد المسيّرات الانتحارية هي واحدة من أبرز الثغرات التي يعمل المارينز على سدها.
ويشير التقرير إلى أن الحماية ستقوم على طبقات متعددة، تشمل أنظمة دفاع جوي أرضية مثل MADIS وLMADIS وMRIC، إضافة إلى نظام آخر يحمل اسم"Home Alone"، رفض المارينز كشف تفاصيله بسبب طبيعته السرية.
أما على مستوى الفرق الصغيرة، فتتضمن الخطة حقائب مضادة للمسيّرات تتيح للجنود اكتشاف التهديدات والتعامل معها بوسائل قاتلة وغير قاتلة، إلى جانب ذخائر خاصة لبنادق 5.56 ملم تكون أكثر فاعلية ضد الأهداف الجوية، وتمويه متعدد الأطياف، والانتشار المتباعد، وتغيير المواقع باستمرار.
ولا تقتصر الرؤية الجديدة على الدفاع، بل تشمل أيضا منح الجنود قدرة هجومية بعيدة نسبيا. فالهدف، بحسب بارغيرون، هو إيصال قدرات الضرب الدقيق إلى أدنى مستوى قتالي، بحيث تتمكن فرق المشاة من إصابة أهداف على مسافة تقارب 20 كيلومترا، وهي مهمة كانت تحتاج سابقا إلى طائرات أو مدفعية.








0 تعليق