بعد تصريحات ترامب.. تراجعات ببرنت وتكساس واستقرار أورال الروسي اليوم

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

الخميس 27/أغسطس/2026 - 11:07 ص 8/27/2026 11:07:27 AM

النفط
النفط

تشهد  أسواق النفط العالمية حالة من التقرب الشديد خلال تعاملات اليوم الخميس 27 أغسطس 2026، بسبب استمرار انحسار المخاوف الهيكلية المتعلقة بإمدادات الخليج العربي، وجاء الهبوط والتذبذب السعري بالتزامن وتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المثيرة للجدل حول مضيق هرمز، حيث أعلن اعتزامه إزالة كل الألغام البحرية من المياه الدولية وتدمير إي سفن إيرانية تقوم بزرع إلغام جديدة وهو ما خفف من علاوة المخاطر وأجبر الأسعار علي التراجع.

103.png

المؤشر الفني لأداء تعاقدات النفط اليوم الخميس 27 أغسطس 2026 

تراجعت مؤشرات التداول الخاصة ببرميل النفط الخام الأمريكي ( برنت ) في مستهل التعاملات الصباحية لسوق بورصة الطاقة العالمية اليوم الخميس 27 أغسطس 2026، بنسبة وصلت إلي 0.70% ليصل سعر البرميل الواحد خلال مرحلة التعاقد إلي النقطة السعرية 86.33 دولار أمريكي، في الوقت نفسه تراجعت مؤشرات التعاقد الخاصة ببرميل النفط الخام تكساس الوسيط الغربي بنسبة وصلت إلي 0.75% ليصل سعر البرميل الواحد إلي النقطة السعرية 81.61 دولار أمريكي. 

علي الجانب الأخر استقرت أسعار برميل النفط الروسي ( أورال ) - رغم العقوبات الدولية المفروضة عليه - لتصل أسعار البرميل في سوق التعاقدات الآسيوية وخاصة ( دولتي الهند والصين ) إلي 68.50 دولار و70 دولار للبرميل الواحد. 

 جدول المؤشرات السعرية للنفط اليوم ( برنت وتكساس وأورال الروسي ) الخميس 27 أغسطس 2026

خنوع خام النفط التغير اليومي (%) السعر الحالي (دولار/برميل) التقييم العام للجلسة

نفط خام 

غرب تكساس 

-0.75% ▼ 81.61 دولار أمريكي 

تراجع بضغط من انخفاض 

التوترات ومخاوف التجميع

برميل نفط 

خام برنت 

-0.70% ▼ 86.33 دولار أمريكي 

انخفاض تدريجي يعكس 

تراجع علاوة المخاطر البحرية

برميل خام 

أورال الروسي 

مستقر نسبيا 68.50 - 70.00 دولار أمريكي 

يتداول بخصم مقارنة ببرنت،

 فوق السعر المرجعي المالي (59)

ماهي أسباب انتقال صدمات النفط العالمية إلى مؤشرات التضخم المرتقبة ؟ 

يشكل النفط المحرك الرئيسي لمعدلات التضخم العالمية حيث تؤدى زيادة اسعار الخام إلي رفع تكاليف الوقود والنقل فورا مما يرفع مؤشر أسعار المستهلكين، كذلك تدخل المشتقات النفطية في سلاسل الإمداد والإنتاج الزراعي والشحن البحري وتوليد الطاقة، مما يدفع الشركات لنقل هذه الأعباء إلي المستهلك النهائي، وهو ما يترتب عليه ظهور مؤشر التضخم الهيكلي والذي يجبر البنوك المركزية علي إبقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترات أطول لكبح مستويات الطلب وتفادي سوقط الاقتصاد العالمي في دوامة الركود التضخمي. 

 

اقرأ أيضا: 

هل يستمر التذبذب في قطاع البترول العالمي؟.. أسعار برنت وأورال وتكساس اليوم

ads
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق