قال الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، إن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال احتفالية المولد النبوي الشريف حملت رسائل سياسية متعددة، شملت قضايا الداخل والخارج، وفي مقدمتها قضية الوعي بحجم التحديات والمخاطر التي تواجه الدولة المصرية.
وأضاف فهمي، خلال مداخلة هاتفية لفضائية "إكسترا نيوز "،أن الرئيس أكد ضرورة وعي المصريين بحجم التحديات التي تواجه الدولة، والثقة في مؤسساتها وأجهزتها الوطنية التي تتابع التطورات في إقليم مضطرب، مشيرًا إلى أن هذه الرسالة تكتسب أهمية خاصة في ظل ما تشهده المنطقة من أزمات وتوترات متصاعدة.
وأوضح أن كلمة الرئيس ربطت بصورة واضحة بين قضايا السياسة الخارجية والأمن القومي، مؤكدًا أن بناء المناعة الوطنية للدولة والمواطنين يتطلب تكاتف المجتمع خلف مؤسساته الوطنية، التي تقوم بدور مهم في مواجهة التحديات والمخاطر.
وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن الرئيس طرح كذلك فكرة عقد حوار وطني موسع يضم الكتاب والأدباء ومختلف قطاعات وشرائح المجتمع المصري لمناقشة الإنجازات التي تحققت بالفعل، إلى جانب إعداد تقارير توضح ما تم إنفاقه لتحقيق هذه النتائج، بما يتيح عرض الصورة كاملة أمام الرأي العام.
وأكد فهمي أن الربط بين حماية الأمن القومي واستمرار تنفيذ خطط التنمية وتحسين حياة المواطنين يمثل رسالة مهمة، موضحًا أن دور القوات المسلحة لا يقتصر على مواجهة التهديدات والمخاطر، وإنما يرتبط أيضًا بقدرة الدولة على التحرك بصورة استباقية لحماية مصالحها وأمنها القومي.
















0 تعليق