عرضت فضائية القاهرة الإخبارية تقريرًا بعنوان "قبل الهجوم على إيران.. ماذا كشفت التحذيرات الاستخباراتية الأمريكية؟".
وقال التقرير، إنه مع عدم وجود أفق واضح لإنهاء الحرب مع إيران كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن الحرب الأمريكية على إيران سبقتها تحذيرات استخباراتية وعسكرية.
وبحسب الصحيفة، لم تبدأ الحرب بقرار عسكري مفاجئ فقط، بل سبقتها تحذيرات من مديرة الاستخبارات الوطنية آنذاك تولسي جابارد، التي أشارت إلى أن استهداف المرشد الإيراني السابق علي خامنئي لا يعني بالضرورة انهيار النظام بل قد يؤدي إلى ظهور قيادة أكثر صعوبة وأكثر استعدادًا لامتلاك سلاح نووي باعتباره وسيلة لضمان بقاء النظام.
وأكد، أن هذا السيناريو لم يكن الخطر الوحيد الذي طرحته الاستخبارات الأمريكية، حيث توقعت أن ترد طهران بإغلاق مضيق هرمز واستهداف القوات والقواعد الأمريكية وحلفاء واشنطن في المنطقة.
وأضاف أن هذه التحذيرات جاءت بالتزامن مع تحذيرات أكثر مباشرة تلقاها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من المؤسسة العسكرية، التي دعت إلى منح المسار الدبلوماسي فرصة أكبر وحذرت من احتمالية سقوط قتلى أمريكيين واستنزاف كميات كبيرة من مخزون الأسلحة إلى جانب تداعيات واسعة على الاقتصاد العالمي حال إغلاق أحد أهم الممرات الملاحية في العالم.
ورغم هذه التحذيرات، راهن ترامب على الخيار العسكري بعدما خلصت قيادات في البنتاجون إلى أن الضربة قد تحقق نتائج حاسمة إلا أن التطورات جاءت أكثر تعقيدًا مع تعزيز إيران سيطرتها على مضيق هرمز وتحوله إلى إحدى أبرز نقاط القوة لدى طهران.
وبعد نحو ستة أشهر، لم تنته الحرب مع إيران بالنتيجة السريعة التي وعد بها ترامب، بل تغيرت الحسابات الأمريكية تدريجيًا من الضربات العسكرية إلى الضغط الاقتصادي والحصار البحري والعقوبات.
واختتم التقرير، بالإشارة إلى أن التحذيرات الاستخباراتية الأمريكية لامست إلى حد كبير التطورات على أرض الواقع بعدما وجدت واشنطن نفسها أمام مواجهة مفتوحة تتوقف نتائجها على قدرة كل طرف على تحمل كلفة استمرار الحرب.

















0 تعليق