اقترب نادي الزمالك من اتخاذ خطوات جديدة نحو تنفيذ مشروعه الاستثماري الجديد في المنطقة المحيطة ببوابة النادي المطلة على شارع جامعة الدول العربية، وذلك بعد تحركات مكثفة من جانب إدارة القلعة البيضاء خلال الفترة الماضية، بهدف إنهاء الخلافات المتعلقة بالأرض المقرر إقامة المشروع عليها، والوصول إلى اتفاق نهائي يسمح ببدء التنفيذ.
وكشف الإعلامي خالد الغندور، خلال برنامجه «ستاد المحور»، أن نادي الزمالك توصل إلى اتفاق مبدئي مع هيئة الأوقاف المصرية بشأن الأرض، مشيرًا إلى وجود حالة من التقارب في وجهات النظر بين الطرفين خلال الفترة الأخيرة، بعد فترة من الخلاف حول الوضع القانوني للأرض والقيمة الخاصة بها.
وأوضح الغندور أن الزمالك استعان بمقيم معتمد من أجل تحديد القيمة المالية للأرض، في خطوة تستهدف الوصول إلى تقدير واضح وعادل للقيمة، تمهيدًا لاستكمال المفاوضات بين إدارة النادي وهيئة الأوقاف المصرية، وحسم جميع التفاصيل المتعلقة بالمشروع.
وتأتي هذه التحركات في إطار رغبة إدارة نادي الزمالك في إعادة إحياء المشروع الاستثماري، بعدما شهد الملف حالة من التوقف خلال الفترة الماضية بسبب عدم التوصل إلى اتفاق بين النادي وهيئة الأوقاف بشأن عدد من النقاط المتعلقة بالأرض، وهو ما أدى إلى تأجيل خطوات التنفيذ.
وتسعى إدارة الزمالك في الوقت الحالي إلى تجاوز العقبات التي حالت دون تنفيذ المشروع، خاصة أن الإدارة ترى أن المشروع يمثل أحد أهم الملفات الاستثمارية التي يمكن أن توفر للنادي موردًا ماليًا مستدامًا خلال السنوات المقبلة، بما يساعد على تحسين الوضع الاقتصادي للقلعة البيضاء وتقليل الاعتماد على الموارد التقليدية.
وكان نادي الزمالك قد أعد التصور النهائي الخاص بالمشروع، قبل أن يتم إرساله إلى وزارة الشباب والرياضة للحصول على الموافقات اللازمة، وهو ما تم بالفعل، لتصبح الخطوة الأهم في الوقت الحالي هي إنهاء الإجراءات المتعلقة بالأرض والوصول إلى اتفاق نهائي مع هيئة الأوقاف المصرية.
ويأتي المشروع ضمن خطة إدارة الزمالك لتعظيم موارد النادي واستغلال المساحات والأصول المتاحة بالشكل الذي يحقق أكبر عائد مالي ممكن، خاصة في ظل رغبة المجلس في إنشاء مصادر دخل ثابتة تساعد على الوفاء بالتزامات النادي ودعم مختلف قطاعاته.
ومن المنتظر أن تواصل إدارة الزمالك تحركاتها خلال الفترة المقبلة من أجل إنهاء الإجراءات الخاصة بالمشروع، خاصة بعد الوصول إلى مرحلة متقدمة من التفاهم مع هيئة الأوقاف، على أن يتم الانتقال إلى الخطوات التنفيذية فور حسم القيمة النهائية للأرض واستكمال الاتفاق بين جميع الأطراف.
وترى إدارة الزمالك أن المشروعات الاستثمارية تمثل محورًا أساسيًا في خطتها المستقبلية، باعتبارها وسيلة لزيادة الإيرادات بعيدًا عن الاعتماد الكامل على الدعم أو الإيرادات المرتبطة بنتائج الفرق الرياضية، وهو ما قد يمنح النادي قدرة أكبر على التعامل مع التزاماته المالية ودعم خططه في قطاع كرة القدم.
ويأمل مسؤولو القلعة البيضاء في أن يتم الانتهاء من ملف مشروع بوابة جامعة الدول خلال الفترة المقبلة، خاصة بعد قطع شوط في المفاوضات مع هيئة الأوقاف المصرية، بما يمهد لبدء تنفيذ أحد المشروعات التي تعول عليها الإدارة في توفير عائد مالي مستدام للنادي خلال السنوات المقبلة.
















0 تعليق