مزايا سياسية قبل الانتخابات.. سر تحويل ترامب مواجهته مع إيران لحرب اقتصادية

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكد موقع "أكسيوس" الأمريكي، أنه بعد أشهر من التهديدات الأمريكية باستخدام القوة العسكرية ضد إيران وإجبارها على تقديم تنازلات، اتجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى استراتيجية الضغط الاقتصادي باعتبارها الأداة الرئيسية خلال الفترة التي تسبق انتخابات التجديد النصفي للكونجرس.

هذا التحول يسهم بمنح الإدارة الأمريكية مزايا سياسية قبل الانتخابات

وتابع أن هذا التحول يسهم بمنح الإدارة الأمريكية مزايا سياسية قبل الانتخابات، إذ تسمح العقوبات والحصار البحري بمواصلة الضغط على طهران دون التورط فورا في مواجهة عسكرية جديدة قد تؤدي إلى ارتفاع كبير في أسعار النفط أو زيادة الانخراط الأمريكي في حرب غير شعبية.

وأضاف الموقع أن نجاح سياسة الضغط الاقتصادي يعتمد بشكل كبير على مدى مصداقية التهديدات الأمريكية، إذ تحتاج واشنطن إلى إقناع الصين وغيرها من القنوات التجارية المتبقية لإيران بأنها مستعدة بالفعل لفرض التكاليف الكبيرة التي تهدد بها إذا لم تتعاون تلك الجهات.

مصداقية واشنطن على المحك

وأوضح الموقع الأمريكي، أنه رغم امتلاك الولايات المتحدة بالفعل عقوبات ثانوية قوية ضد الجهات التي تتعامل مع إيران، فإن تطبيقها كان انتقائيا خلال السنوات الماضية.

وأفاد بأن نجاح عملية العزلة الاقتصادية سيتوقف على مدى استعداد ترامب لاستخدام هذه الأدوات ضد الدول والجهات الأكثر أهمية بالنسبة لطهران.

أضاف الموقع الأمريكي، أن إدارة ترامب تواجه الآن اختبارًا حقيقيًا بين استخدام أقصى أدوات الضغط الاقتصادي ضد إيران، وبين تجنب صدامات أكبر مع قوى اقتصادية كبرى مثل الصين قد تحمل مخاطر على الاقتصاد العالمي.

في سياق متصل، حذرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، من أن العالم لن يصدق التهديدات الأمريكية إلا بعد رؤية تنفيذها فعليا، مشيرة إلى مرور ستة أشهر من التهديدات والمواعيد النهائية المتغيرة والتوقعات المتكررة بتحقيق انتصار قريب.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق