تراجع الشعبية.. نتنياهو يواجه "أزمات شائكة" في انتخابات الكنيست

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

يواجه رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، تحديًا كبيرًا للحفاظ على منصبه في انتخابات الكنيست المقررة في 27 أكتوبر المقبل، فيما تشير استطلاعات الرأي إلى تراجع فرص فوز نتنياهو في الانتخابات.

ويحتاج نتنياهو للحصول على 61 مقعدًا في الكنيست من أصل 120، وذلك وفقًا للنظام السياسي الإسرائيلي لتشكيل الحكومة من جديد، ولكن نتنياهو لم يتجاوز 53 مقعدًا في الكنيست وفق استطلاعات الرأي، وهذا ما يجعله يواجه واحدة من أصعب حملات إعادة الانتخاب في مسيرته السياسية.

المعارضة تتفوق على نتنياهو في انتخابات الكنيست

وفي المقابل، تتقدم أحزاب المعارضة في عدد من استطلاعات الرأي، مع توقعات بحصولها على ما بين 57 و60 مقعدًا، حيث برز حزب "ياشار" الجديد بقيادة رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي السابق غادي آيزنكوت، كأحد أبرز المنافسين لليكود، متقدمًا عليه في بعض استطلاعات الرأي، وذلك وفقًا لشبكة "i24 News" الإسرائيلية.


فيما أشارت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" العبرية إلى أن استطلاعات بشأن المرشح الأكثر ملاءمة لمنصب رئيس الوزراء أظهرت تفوق آيزنكوت على نتنياهو، حيث حصل رئيس الأركان السابق على تأييد 44% مقابل 34% لنتنياهو، كما يتمتع رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت أيضًا بأفضلية طفيفة على نتنياهو في بعض المقارنات المباشرة.


وتأتي هذه المؤشرات في ظل استمرار حالة الاستياء العام المرتبطة بهجمات 7 أكتوبر 2023 والحرب في قطاع غزة، إلى جانب الانتقادات الموجهة إلى حكومة نتنياهو بشأن ملف الأمن.


ويواجه حزب الليكود كذلك انقسامات داخلية بين تيارات وسطية وأخرى أكثر تشددًا، بالتزامن مع الاستعدادات لاختيار قوائم المرشحين للانتخابات المقبلة.

الأحزاب الصغيرة تحسم انتخابات الكنيست

ومن المتوقع أن تلعب الأحزاب الصغيرة دورًا حاسمًا في تحديد شكل الحكومة المقبلة، خاصة في ظل اقتراب بعض الأحزاب من العتبة الانتخابية اللازمة لدخول الكنيست، كما تشير التوقعات إلى إمكانية حصول الأحزاب العربية على نحو 11 مقعدًا، وسط حديث عن استعداد بعض قياداتها لدعم كتلة من يسار الوسط بهدف إنهاء حكم نتنياهو، رغم عدم مشاركتها عادةً في الائتلافات الحاكمة.

ورغم تراجع فرص نتنياهو وفق المعطيات الحالية، لا تزال نتيجة الانتخابات مفتوحة، حيث يتمتع نتنياهو بأطول سجل في الحكم بتاريخ دولة الاحتلال، فضلًا عن خبرة سياسية وانتخابية واسعة.


فيما أشارت مجلة "تايم" الأمريكية إلى أنه من المرجح أن تلعب نتائج الأسابيع الأخيرة من الحملة الانتخابية والمفاوضات بين الأحزاب عقب التصويت دورًا حاسمًا في تحديد ما إذا كان نتنياهو سيتمكن من تشكيل ائتلاف جديد والحفاظ على منصبه أم سيتولى الحكم رئيسًا جديدًا.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق