قال الكاتب الصحفي محمود بدر، إن استخدام الموقع الجغرافي في مواجهة الولايات المتحدة يعكس تعقيد الأزمة مع إيران، مؤكدا أن الحل يكمن في اتفاق متوازن والعودة إلى مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، مع مراجعة الخلافات حول بعض البنود مثل البند الخامس الذي تسبب في تجدد المعارك.
وأشار خلال حديثه بقناة "إكسترا نيوز"، إلى أن تصريحات رئيس مجلس النووي الأمريكي مايك جونسون، التي تحدث فيها عن ضرورة إنهاء الحرب قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، تمثل محاولة لتقديم مخرج سياسي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عبر إعلان أن الهدف التاريخي المتمثل في منع إيران من امتلاك سلاح نووي قد تحقق.
وأوضح أن الطرفين يواجهان أزمة حقيقية، فإيران تعتمد على استراتيجية تحمل الألم في ظل سيطرة الحرس الثوري، بينما الولايات المتحدة لا تملك خطة واضحة للخروج من الحرب الاقتصادية والعسكرية.
وأضاف أن تضارب التصريحات الإيرانية بين محسن رضائي الذي هدد دول المنطقة، ومحمد باقر قاليباف الذي تحدث عن تفاهمات أمنية واقتصادية، يعكس صراع بين جناحي النظام ومحاولة كل طرف لإظهار قدرته على التصعيد أو التراجع.
وأكد أن إيران لم تستهدف إسرائيل بشكل مباشر رغم انسحاب بعض القوات الأمريكية من الخليج باتجاهها، وهو ما يثير تساؤلات حول طبيعة الرسائل التي تريد طهران إيصالها.
ورأى أن أخطر ما في المشهد هو الدوران في حلقة مفرغة: حرب، ثم هدنة، ثم مفاوضات، ثم مذكرة تفاهم، ثم انهيار وعودة للحرب، وهو السيناريو الذي تكرر خلال الأشهر الستة الماضية.










0 تعليق