قال الباحث في العلاقات الدولية محمد عثمان، إن الطائرات الورقية والبالونات لا تمثل تهديد حقيقي لأمن إسرائيل، وإنما تستغلها كذريعة لتبرير مزيد من العمليات العسكرية في غزة.
وأوضح خلال حديثه بقناة "إكسترا نيوز"، أن إسرائيل تتنصل من التزاماتها في اتفاق وقف إطلاق النار الذي أُقر عقب مؤتمر شرم الشيخ 2025، حيث لم تنفذ حتى المرحلة الأولى المتعلقة بالانسحاب التدريجي وإدخال قوات الاستقرار الدولية، كما أن إدخال المساعدات الإنسانية لم يتجاوز نصف الكمية المتفق عليها.
وأضاف أن سياسة الاغتيالات الإسرائيلية مستمرة ضد كوادر الفصائل الفلسطينية، بما فيها حماس والجهاد الإسلامي وفتح، مشيرًا إلى أن اغتيال عز الدين الحدّاد قائد كتائب القسام مثال على ذلك.
وأكد أن إسرائيل تحاول إعادة صياغة هذه السياسات في إطار تفاهمات جديدة، بينما تسعى الولايات المتحدة عبر زيارات مثل زيارة جاريد كوشنر المبعوث الأمريكي إلى القاهرة وتل أبيب إلى إحياء مسار التسوية، الذي يتضمن تخلي الفصائل عن سلاحها لصالح اللجنة الوطنية الفلسطينية.
وفيما يتعلق بلبنان، أوضح أن إسرائيل لا تزال تحتل نحو 600 كيلومتر مربع في الجنوب، وتواصل محاولاتها للتقدم في مناطق استراتيجية مثل تلة الطاهر، ما يحرج الحكومة اللبنانية التي تشترط تثبيت وقف إطلاق النار وجدول زمني للانسحاب الإسرائيلي.
وأشار إلى أن الحديث عن المناطق التجريبية قد يتحول إلى صيغة لإدارة الصراع بدلا من حله، خاصة أن إسرائيل تربط الانسحاب بنزع سلاح حزب الله، وهو ما يرفضه اللبنانيون دون توافق سياسي داخلي.
















0 تعليق