أكد النائب عماد الغنيمي، عضو مجلس النواب، أن توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي بشأن ضرورة التزام الامتحانات بما ورد في الكتب المدرسية وكتب التقييمات الصادرة عن وزارة التربية والتعليم، إلى جانب الاختبارات الاسترشادية المرتبطة بها، تمثل خطوة حاسمة لإعادة الانضباط إلى منظومة التقييم، ووضع قواعد واضحة ومستقرة أمام الطلاب وأولياء الأمور.
وقال "الغنيمي" إن الطالب يجب ألا يتحمل عبء البحث عن مصادر خارج المنهج أو يواجه أسئلة تتجاوز ما تم تدريسه، مشيرًا إلى أن الالتزام بالمناهج والمواد التعليمية الرسمية يرسخ مبدأ العدالة وتكافؤ الفرص، ويعيد الثقة إلى منظومة الامتحانات، ويضمن أن يكون التقييم الحقيقي قائمًا على ما تعلمه الطالب بالفعل.
وأشاد عضو مجلس النواب بتوجيهات الرئيس بشأن تعزيز الاهتمام بمواد اللغة العربية والتربية الدينية والتاريخ، مؤكدًا أن بناء الإنسان المصري لا يعتمد على العلوم والتكنولوجيا وحدها، وإنما يتطلب أيضًا ترسيخ الهوية الوطنية واللغة والقيم والوعي بتاريخ الوطن، بما يسهم في إعداد أجيال أكثر وعيًا وانتماءً وقدرة على مواجهة تحديات المستقبل.
وأضاف أن تأكيد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني محمد عبد اللطيف حصول مناهج البكالوريا المصرية على اعتماد مؤسسة البكالوريا الدولية التعليمية، يعكس تطورًا مهمًا في مسار تحديث المناهج، ويؤكد التوجه نحو بناء نظام تعليمي يواكب المعايير الدولية، مع الحفاظ على الهوية والثوابت المصرية.
وشدد النائب عماد الغنيمي على أن تطوير التعليم لا يقتصر على تحديث المناهج أو تغيير نظام الامتحانات، وإنما يقاس بمدى تحقيق المنظومة للعدالة بين الطلاب، ووضوح قواعد التقييم، ورفع جودة المحتوى التعليمي، وإعداد طالب يمتلك المعرفة والمهارات والوعي، بما يؤهله لمتطلبات سوق العمل وتحديات المستقبل.
يُذكر أن الرئيس عبد الفتاح السيسي وجه خلال اجتماعه مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، ومحمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بضرورة الالتزام في الامتحانات بما يرد في الكتب المدرسية وكتب التقييمات والاختبارات الاسترشادية المعتمدة من الوزارة، بما يضمن وضوح قواعد التقييم وتحقيق العدالة وتكافؤ الفرص بين الطلاب، بالتزامن مع الاستعدادات للعام الدراسي الجديد 2026/2027.













0 تعليق