يستعد الفيلم الوثائقي الجديد حول غزة، والذي أُنتج بالتعاون مع صحيفة «الجارديان»، لتسجيل عرضه العالمي الأول ضمن فعاليات مهرجان البندقية السينمائي الدولي، وفق صحيفة الجارديان البريطانية.
الفيلم من إخراج «يوفال إبراهام» و«راشيل تسور» المخرجَيْن الإسرائيليين المشارِكَين في إخراج الوثائقي الشهير «No Other Land» (لا أرض أخرى) ويتناول بالتحقيق والتفكيك ما وصفه بـ «عمليات القتل الجماعي الممنهجة والمحسوبة التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي بحق المدنيين الفلسطينيين» خلال الحرب.
من أسطح تل أبيب إلى صدارة فينيسيا: وثائقي "NAZA" ينافس على الأسد الذهبي ويستكشف آلة القتل في غزة.
يستعد الفيلم الوثائقي الجديد الذي يسلط الضوء على حملة القصف الإسرائيلي على قطاع غزة، لتسجيل عرضه العالمي الأول ضمن المنافسات الرسمية لـمهرجان البندقية ؛ والعمل من إخراج المخرجَيْن الفائزَيْن بجائزة الأوسكار «يوفال إبراهام» و«راشيل تسور»، ومن إنتاج صحيفة «الغارديان».
ويأتي الفيلم الذي يحمل اسم «NAZA» من إنتاج «جيم ويلسون» والمنتج المنفذ «جوناثان غلازر»، وهما الفريق المبدع وراء التحفة السينمائية «The Zone of Interest»، كما يُعد الفيلم الوثائقي الوحيد الذي يخوض غمار المنافسة هذا العام على جائزة «الأسد الذهبي» المرموقة في المهرجان.
ويُذكر أن «إبراهام» و«تسور» هما المخرجان الإسرائيليان ضمن الرباعي الذي يقف خلف وثائقي «No Other Land» (لا أرض أخرى)، الذي حصد جائزة الأوسكار لأفضل فيلم وثائقي عام 2025.
وفي معرض الإعلان عن هذا الحدث السينمائي، صرّح صناع الفيلم قائلين: "تم تصوير مشاهد الفيلم ليلًا من فوق أسطح المباني في تل أبيب، وهو يكشف بالتفاصيل الدقيقة الأنظمة والآليات التي تقف وراء عمليات القتل الجماعي المحسوبة والممنهجة التي يرتكبها الاحتلال بحق المدنيين الفلسطينيين في غزة".
شفرة "نازا" العسكرية وملاحقة صناع الأوسكار
وأوضحت صحيفة «الجارديان» في بيان ملحق أن كلمة «نازا» (NAZA) تُعد اختصارًا عسكريًا إسرائيليًا تُستعمله أجهزة الاستخبارات بشكل مجازي للإشارة إلى عدد المدنيين المتوقع مقتلهم في أي غارة جوية. ويستند الفيلم الوثائقي إلى تحقيقات صحفية استقصائية أصيلة أُنجزت بين عامي 2023 و2025 عبر تعاون مشترك بين المطبوعة الفلسطينية-الإسرائيلية، وموقع «لوكال كول» الناطق بالعبرية، وصحيفة «الغارديان».
وكان وثائقي «No Other Land» (لا أرض أخرى) الذي تولى إخراجه باسل عدرة وحمدان بلال إلى جانب يوفال إبراهام وراشيل تسور قد وُصف بـ «العمل الكئيب والمحيي للضمير» على لسان بيتر برادشو، كبير الناقدين السينمائيين في صحيفة الغارديان.
وعقب فوز الفيلم بجائزة الأوسكار بمدة وجيزة، تعرض المخرج «حمدان بلال» لهجوم من قبل مستوطنين إسرائيليين واُعتُقل لفترة قصيرة؛ وهو ما دفع أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة (أوسكار) لتقديم اعتذار رسمي بعدما فشلت في ذكر اسم «بلال» أو اسم الفيلم في بيان الدعم الأول الذي أصدرته.














0 تعليق